لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

مؤشرات القوة والتأثير في الإستراتيجية الأميركية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 214,813

مؤشرات القوة والتأثير في الإستراتيجية الأميركية
18.70$
22.00$
%15
الكمية:
مؤشرات القوة والتأثير في الإستراتيجية الأميركية
تاريخ النشر: 08/03/2016
الناشر: دار السنهوري القانونية والعلوم السياسية
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك مفاتيح التأثير والتغير في النظام الدولي من خلال ما تمرسه من قوة مفرطة ومحسوبة بأشكال جديدة تتلعب فيها حسب توجهات ومصالحها في العالم، إذ نجحت إدارة باراك أوباما في إعطاء نموذج جديد للقوة والتأثير وكيفية الحفاظ على المصالح الأمريكية في عالم مليء بالصراعات ...دون الإنغماس المباشر فيه، من خلال ما تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية من مقومات (عسكرية وإقتصادية وتكنولوجية وثقافية) تؤهلها أن تمارس دوراً عالمياً فريداً، وقد وظفت هذه المقومات في إطار سياسات قوة متعددة المضامين، وأهمها إستخدام القوة العسكرية بشكل صلب وبشكل ذكي فضلاً عن القوة الناعمة من أجل تنفيذ مصالحها الخارجية، والتي يأتي في مقدمتها بناء إمبراطورية أميركية والسيطرة على العالم.
إن وصول (باراك أوباما) إلى رأس السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية انتهى بالولايات المتحدة إلى الإستمرار في إنتهاج سياسة القوة في إدارة ملفات النظام الدولي، ولكن من خلال تدعيم عناصر القوة الذكية والناعمة، إذ بعد وصول (باراك أوباما) عمل على ممارسة سياسة القوة الناعمة وتحسين صورة الولايات المتحدة الأمريكية في العالم في الوقت نفسه، من خلال دعم حركات التغير المطالبة بالإصلاحات في بعض الدول العربية فضلاً عن إنتهاج إستراتيجية القيادة من الخلف والإعتماد الحلفاء وسياسية الهيمنة بالشراكة وهو ما سمته الإدارة الأمريكية بالقوة الذكية (فما هو التوجه الأمريكي نحو القوة وما هي شكل هذه القوة وكيف التعامل معها وما هي حجم تأثير هذه القوة وفعاليته والآفاق المستقبلية لها)؟.
ولهذا سعى الكتاب إلى الإجابة على سؤال مفاده (ما هي القوة التي اتجه إليها إدارة باراك أوباما في إستراتيجيتها في النظام الدولي وهل هي تختلف عن سبقتها)؟.
قسم هذا البحث إلى أربعة فصول، خص الأول منها لتناول الإطار النظري العام للمتغيرات الآتية (القوة) و(التأثير) و(الإستراتيجية)؛ أما الفصل الثاني فقد اتخذ من مقومات القوة الأمريكية محوراً له، من خلال الوقوف على ما تملكه من قوة عسكرية وإقتصادية وإجتماعية وثقافية فضلاً عن الوقوف على مقومات الجديدة للقوة لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
أما الفصل الثالث فتناول مؤشرات القوة والتأثير الأمريكية في الإستراتيجية الأمريكية للإدارة باراك أوباما حيال النظام الدولي والمنطقة العربية؛ وفي الفصل الرابع فقد تتطرق الباحث إلى الآفاق المستقبلية لمؤشرات القوة والتأثير الأمريكية في النظام الدولي ودراسة أهم أشكال القوة التي من المحتمل أن تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية.

إقرأ المزيد
مؤشرات القوة والتأثير في الإستراتيجية الأميركية
مؤشرات القوة والتأثير في الإستراتيجية الأميركية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 214,813

تاريخ النشر: 08/03/2016
الناشر: دار السنهوري القانونية والعلوم السياسية
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك مفاتيح التأثير والتغير في النظام الدولي من خلال ما تمرسه من قوة مفرطة ومحسوبة بأشكال جديدة تتلعب فيها حسب توجهات ومصالحها في العالم، إذ نجحت إدارة باراك أوباما في إعطاء نموذج جديد للقوة والتأثير وكيفية الحفاظ على المصالح الأمريكية في عالم مليء بالصراعات ...دون الإنغماس المباشر فيه، من خلال ما تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية من مقومات (عسكرية وإقتصادية وتكنولوجية وثقافية) تؤهلها أن تمارس دوراً عالمياً فريداً، وقد وظفت هذه المقومات في إطار سياسات قوة متعددة المضامين، وأهمها إستخدام القوة العسكرية بشكل صلب وبشكل ذكي فضلاً عن القوة الناعمة من أجل تنفيذ مصالحها الخارجية، والتي يأتي في مقدمتها بناء إمبراطورية أميركية والسيطرة على العالم.
إن وصول (باراك أوباما) إلى رأس السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية انتهى بالولايات المتحدة إلى الإستمرار في إنتهاج سياسة القوة في إدارة ملفات النظام الدولي، ولكن من خلال تدعيم عناصر القوة الذكية والناعمة، إذ بعد وصول (باراك أوباما) عمل على ممارسة سياسة القوة الناعمة وتحسين صورة الولايات المتحدة الأمريكية في العالم في الوقت نفسه، من خلال دعم حركات التغير المطالبة بالإصلاحات في بعض الدول العربية فضلاً عن إنتهاج إستراتيجية القيادة من الخلف والإعتماد الحلفاء وسياسية الهيمنة بالشراكة وهو ما سمته الإدارة الأمريكية بالقوة الذكية (فما هو التوجه الأمريكي نحو القوة وما هي شكل هذه القوة وكيف التعامل معها وما هي حجم تأثير هذه القوة وفعاليته والآفاق المستقبلية لها)؟.
ولهذا سعى الكتاب إلى الإجابة على سؤال مفاده (ما هي القوة التي اتجه إليها إدارة باراك أوباما في إستراتيجيتها في النظام الدولي وهل هي تختلف عن سبقتها)؟.
قسم هذا البحث إلى أربعة فصول، خص الأول منها لتناول الإطار النظري العام للمتغيرات الآتية (القوة) و(التأثير) و(الإستراتيجية)؛ أما الفصل الثاني فقد اتخذ من مقومات القوة الأمريكية محوراً له، من خلال الوقوف على ما تملكه من قوة عسكرية وإقتصادية وإجتماعية وثقافية فضلاً عن الوقوف على مقومات الجديدة للقوة لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
أما الفصل الثالث فتناول مؤشرات القوة والتأثير الأمريكية في الإستراتيجية الأمريكية للإدارة باراك أوباما حيال النظام الدولي والمنطقة العربية؛ وفي الفصل الرابع فقد تتطرق الباحث إلى الآفاق المستقبلية لمؤشرات القوة والتأثير الأمريكية في النظام الدولي ودراسة أهم أشكال القوة التي من المحتمل أن تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية.

إقرأ المزيد
18.70$
22.00$
%15
الكمية:
مؤشرات القوة والتأثير في الإستراتيجية الأميركية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 301
مجلدات: 1
ردمك: 9789953940083

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين