زلزال الموساد... العملاء في قبضة العدالة
(0)    
المرتبة: 123,924
تاريخ النشر: 12/11/2014
الناشر: الفرات للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:لأن أدوات الحرب تتطوّر، تبعا للتطوّر التكنولوجي، فإنها تتم عبر أذرع متعددة الاشكال، ومتنوعة المهام، ومن هذه الاذرع، الاستطلاع والتجسَّس من أجل القيام بالحروب والنزاعات. ويشكل الجواسيس والعملاء والمخبرون ((بنك معلومات» يستفيد منه العدو الإسرائيلي في عدوانه ضد لبنان وفلسطين والامة العربية والإسلامية.
كثيرة هي الجرائم التي نفَذها «الموساد)» ولم يعلن ...مسؤوليته عنها، أو إنه جرى الإعلان عنها باسماء متعددة، او يسعى إلى تسريب معلومة إلى أحد العملاء لبثها، لأنّ أيَّ إخبار من الداخل يصدق ولا يمكن نسبته إلى العدو.
لقد أصبحت (العمالة» جيشا رديفا يحارب مواطنيه وأهله نيابة عن العدو الإسرائيلي.
فقد شكل العملاء طائفة خاصة بهم، فهي لا تمت إلى طوائفهم بصلة، ولا إلى أسرهم وعائلاتهم، ولا حتى إلى مناطقهم وبلداتهم، بل ما قاموا به يتحملون مسؤوليته بانفسهم.
فلم تعد ((العمالة» مرتبطة بمصالح مالية أو أنثوية، إنما صارت قضية إيديولوجية معتمدة على جملة من العناصر، حيث أضحت (العمالة» -
وللأسف - وجهة نظر، يصبو إليها البعض، فلا يرون فيها عيبا أو خيانة، وهو ما يُنذر بالخطر. إقرأ المزيد