تاريخ النشر: 01/01/2016
الناشر: دار أمجد للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:اشتد الخلاف بين الباحثين حول جذور الخط العربي، وظهر بذلك مذهبان مختلفان، وهما المذهب التوفيقي والمذهب الإصطلاحي. المذهب التوفيقي يعيد وضع الخط إلى إيحاء من الله، فقد قال بعض الباحثين القدامى أن أول من وضع الخط العربي والسرياني وسائر الكتب آدم عليه السلام قبل موته بثلاثمائة سنة، وقال أحمد ...بن فارس أن الخط توقيف وذلك لظاهر قوله عز وجل: "إقرأ باسم ربك الذي خلق ..." [سورة العلق 1-8]. ويذهب بعض القائلين إلى أن النبي إدريس هو أول من علم الحروف العربية عن طريق الوحي. أما المذهب الإصطلاحي فيقول إن الحروف العربية هي من وضع البشر (...)، ورأي آخر يقول إن أول من وضع الخط العربي ستة أشخاص وهم: أبجد وهوز وحطي وكلمن وسعفص وقرشت، فوضعوا الكتابة والخط على أسمائهم، فلما وجدوا في الألفاظ حروفاً ليست في أسمائهم ألحقوها بها وسموها الروادف.
يحيط هذا الكتاب بتاريخ الخط العربي ونشأته وتطوره عبر العصور؛ وأبرز رواده؛ وأنواعه (الخط الديواني – الخط الفارسي – الخط الكوفي – خط الإجازة – خط الثلث – خط الرقاع – الرقعة – خط النستعليق الفارسي – خط النسخ ...)، كما يقدم الكتاب صوراً عن نصوص نادرة عن الخط العربي قبل الإسلام، ونقوش وجدت في الشام ومصر وخليج العقبة والجزيرة العربية وفارس وغيرها من بلدان ... إلى ذلك يبحث الكتاب في علاقة الخط العربي بالفن التشكيلي الحديث والتكنولوجيا من خلال النشر الورقي، مع دراسة نظم الخبرة والذكاء الإصطناعي وعلاقتها بالتعرف الآلي على الكتابة العربية، ومنها تقنية التعرّف على الأشكال والرموز وجميع المجالات المتعلقة بإدراك البيانات وتحليلها وفهمها ... وأخيراً فصل خاص عن أهمية تدريس الخط العربي في المدرسة وتنبيهات عامة للمعلم لرفع الكفاءة التعليمية ... إقرأ المزيد