لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

أنطولوجيا الذات ؛ بيان من أجل ولادة الذات في الوطن العربي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 66,132

أنطولوجيا الذات ؛ بيان من أجل ولادة الذات في الوطن العربي
10.20$
12.00$
%15
الكمية:
أنطولوجيا الذات ؛ بيان من أجل ولادة الذات في الوطن العربي
تاريخ النشر: 29/09/2014
الناشر: المركز الثقافي العربي، مؤمنون بلا حدود
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:الذات... هي الأنا الذي خرج إلى العالم ليعيد تشكيلة من جديد، والعالم بدوره صار الذات في فاعليتها، إن الذات فاعلة في شرطها التاريخي بمعزل عن نتائج فاعليتها، فالذات التي تمردت على نظام أوتوقراطي ملكي، ذي بنية قبيلية، وهي تدرك أن تمردها لن يطيح بالبنية في لحظة التمرد هذه، ودخلت ...السجن دون أن يدافع عنها أحد، هي الذات التي تعيش الوجود كابوساً، الوجود - كابوساً - يوقظ الذات دائماً من عزّ نومها، من وسنها، وإن كانت اليقظة موشاة بالخوف والإختناق.
الذات التي لا تعيش الوجود كابوساً دائماً، ليست حاضرة في الوجود إلا على نحو شبح / ظل، إنها غارقة في نوم، مسلوبة من لحظة فرح اليقظة، وجود ذات لا تعيش الوجود كابوساً ذات بلا حلم، في الحلم تعي الذات وجودها وجوداً لم يكتمل، كل ذات تعيش وهم إكتمالها ذات رملية، على أن الوهم ليس سلبياً دائماً فالذات هي دائماً على نحوٍ ما تأكيد الإختلاف الذي لا يرفع ولن يرفع أبداً.
لماذا الذات الآن؟ لأن ذاتاً مستبدة وفرت كل شروط فعل الإستبداد، من القوة الغاشمة إلى القوة الناعمة، مستقوية بذات رملية تلاحق الذات المتأففة التي تعيش الوجود كابوساً تلاحق هذه الذات أينما حلت ورحلت لتحول دون حضورها وتأثيرها، والصراع هذا يؤكد أن الذات المتأففة تنتظر التاريخ وينتظرها التاريخ.
الدم الذي يسيل هو دم الذات، والسجن يحجز الذات، والخوف خوف الذات، وعندما يسيل دم البنية تكون الذات هي التي انتصرت، الذات بكل ما تحمل من يوتوبيا وأيديولوجيا وفلسفة ومستقبل وحين تُحمل الذات على الأكتاف شهيدة أو منتصرة محاطة بالحناجر فإنها تعلن الولادة: وبعبارة أخرى، فإن أنطولوجيا الذات هي تأسيس لجعل الذات التي تغيب عن الواقع وعن الوعي، حاضرة بوصفها ذاتاً فاعلة، واعية لذاتها، رفض كل محاولات حمل الذات على أن تكون على نحو ما يراد لها.
إن ما تعنيه الذوات الخائفة، الكاتبة لوجودها الحق، والمظهرة وجودها الزائف هو أن الوجود في ورطة تاريخية كبرى، فحين تكون الذات في ورطة وجودية يكون الوجود كله في ورطة، وحرمان الوجود من الذات هو حرمان الذات من الوجود.
لماذا الذات الآن؟... لأن العالم العربي يعيش ظاهرة هجرة الذات عن ذاتها، عن وجودها، عن وجودها، ظاهرة غرق الذات في الإبتذال.
الإبتذال حب كاذب، كره كاذب، عجز واقعي - حقيقي مع عالم من الوهم غير الخلاق، حين تعود الذات المهاجرة إلى ذاتها منتقمة من عبوديتها ومن شرط عبوديتها ومن سيدها، مجملة بأحقاد العبيد، تقع فريسة الإنتقام، وتعيد سيرة العبودية على نحوٍ من أولئك الأسياد وممن أعطوا فضلات القوة عبيداً، وكأن الذات العائدة من هجرتها لا ترى العالم إلا ذواتاً مهاجرة...
ضمن هذه المقاربات يأتي هذا البحث في أنطولوجيا الذات والذي يمثل بياناً من أجل ولادة الذات في الوطن العربي... يعود الباحث من خلاله إلى الذات في محاولة للكشف عن تكونها، عن واقعها، متورطاً بدعوة شبه رسولية - الذات كما يجب أن تكون، فالذات بوصفها الأنا وإذ انتقل إلى الفعل - تبرز حقيقتها ومضمونها، وشروط حضورها، وإبداع شروط حضورها وما يجب أن تكونها... وفي كشف الذات هو نوع من الفضح، فضج الوجود الإنساني برمته.
وهو إلى هذا، وفي أنطولوجيا الذات ويحرر الذات من أسر الميتافيزيقا، أو عوملت الذات معاملة قاسية حين لم ينظر إليها من زاوية الهوية، وعوملت مثالاً أفلاطونياً، والذات التي يعيد أحياؤها، وأوقظها من ذلك القبر المظلم الذي وضعها فيه تاريخ الفلسفة الملون بالنيوية، هذا الذات الحيّة التي يرن صوتها في أذنه.

إقرأ المزيد
أنطولوجيا الذات ؛ بيان من أجل ولادة الذات في الوطن العربي
أنطولوجيا الذات ؛ بيان من أجل ولادة الذات في الوطن العربي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 66,132

تاريخ النشر: 29/09/2014
الناشر: المركز الثقافي العربي، مؤمنون بلا حدود
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:الذات... هي الأنا الذي خرج إلى العالم ليعيد تشكيلة من جديد، والعالم بدوره صار الذات في فاعليتها، إن الذات فاعلة في شرطها التاريخي بمعزل عن نتائج فاعليتها، فالذات التي تمردت على نظام أوتوقراطي ملكي، ذي بنية قبيلية، وهي تدرك أن تمردها لن يطيح بالبنية في لحظة التمرد هذه، ودخلت ...السجن دون أن يدافع عنها أحد، هي الذات التي تعيش الوجود كابوساً، الوجود - كابوساً - يوقظ الذات دائماً من عزّ نومها، من وسنها، وإن كانت اليقظة موشاة بالخوف والإختناق.
الذات التي لا تعيش الوجود كابوساً دائماً، ليست حاضرة في الوجود إلا على نحو شبح / ظل، إنها غارقة في نوم، مسلوبة من لحظة فرح اليقظة، وجود ذات لا تعيش الوجود كابوساً ذات بلا حلم، في الحلم تعي الذات وجودها وجوداً لم يكتمل، كل ذات تعيش وهم إكتمالها ذات رملية، على أن الوهم ليس سلبياً دائماً فالذات هي دائماً على نحوٍ ما تأكيد الإختلاف الذي لا يرفع ولن يرفع أبداً.
لماذا الذات الآن؟ لأن ذاتاً مستبدة وفرت كل شروط فعل الإستبداد، من القوة الغاشمة إلى القوة الناعمة، مستقوية بذات رملية تلاحق الذات المتأففة التي تعيش الوجود كابوساً تلاحق هذه الذات أينما حلت ورحلت لتحول دون حضورها وتأثيرها، والصراع هذا يؤكد أن الذات المتأففة تنتظر التاريخ وينتظرها التاريخ.
الدم الذي يسيل هو دم الذات، والسجن يحجز الذات، والخوف خوف الذات، وعندما يسيل دم البنية تكون الذات هي التي انتصرت، الذات بكل ما تحمل من يوتوبيا وأيديولوجيا وفلسفة ومستقبل وحين تُحمل الذات على الأكتاف شهيدة أو منتصرة محاطة بالحناجر فإنها تعلن الولادة: وبعبارة أخرى، فإن أنطولوجيا الذات هي تأسيس لجعل الذات التي تغيب عن الواقع وعن الوعي، حاضرة بوصفها ذاتاً فاعلة، واعية لذاتها، رفض كل محاولات حمل الذات على أن تكون على نحو ما يراد لها.
إن ما تعنيه الذوات الخائفة، الكاتبة لوجودها الحق، والمظهرة وجودها الزائف هو أن الوجود في ورطة تاريخية كبرى، فحين تكون الذات في ورطة وجودية يكون الوجود كله في ورطة، وحرمان الوجود من الذات هو حرمان الذات من الوجود.
لماذا الذات الآن؟... لأن العالم العربي يعيش ظاهرة هجرة الذات عن ذاتها، عن وجودها، عن وجودها، ظاهرة غرق الذات في الإبتذال.
الإبتذال حب كاذب، كره كاذب، عجز واقعي - حقيقي مع عالم من الوهم غير الخلاق، حين تعود الذات المهاجرة إلى ذاتها منتقمة من عبوديتها ومن شرط عبوديتها ومن سيدها، مجملة بأحقاد العبيد، تقع فريسة الإنتقام، وتعيد سيرة العبودية على نحوٍ من أولئك الأسياد وممن أعطوا فضلات القوة عبيداً، وكأن الذات العائدة من هجرتها لا ترى العالم إلا ذواتاً مهاجرة...
ضمن هذه المقاربات يأتي هذا البحث في أنطولوجيا الذات والذي يمثل بياناً من أجل ولادة الذات في الوطن العربي... يعود الباحث من خلاله إلى الذات في محاولة للكشف عن تكونها، عن واقعها، متورطاً بدعوة شبه رسولية - الذات كما يجب أن تكون، فالذات بوصفها الأنا وإذ انتقل إلى الفعل - تبرز حقيقتها ومضمونها، وشروط حضورها، وإبداع شروط حضورها وما يجب أن تكونها... وفي كشف الذات هو نوع من الفضح، فضج الوجود الإنساني برمته.
وهو إلى هذا، وفي أنطولوجيا الذات ويحرر الذات من أسر الميتافيزيقا، أو عوملت الذات معاملة قاسية حين لم ينظر إليها من زاوية الهوية، وعوملت مثالاً أفلاطونياً، والذات التي يعيد أحياؤها، وأوقظها من ذلك القبر المظلم الذي وضعها فيه تاريخ الفلسفة الملون بالنيوية، هذا الذات الحيّة التي يرن صوتها في أذنه.

إقرأ المزيد
10.20$
12.00$
%15
الكمية:
أنطولوجيا الذات ؛ بيان من أجل ولادة الذات في الوطن العربي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 332
مجلدات: 1
ردمك: 9789953687346

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين