لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0
ثورة بورا
8.50$
10.00$
%15
الكمية:
ثورة بورا
تاريخ النشر: 25/09/2014
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:"للثورة في القاهرة رائحة مختلفة بالنسبة إلى القادمين إليها أخبار متسارعة وحراك سياسي مثير، قد يكون فيه نضج بالمقارنة مع المراهقة السياسية التي تشهدها بعض الدول فتاريخ مصر مكتوب بدم الثورة ودموع الإحتلال ونشوة الإنتصار؛ لم تكن مصر جديدة إذن مع الحدث، ولكن الحدث هو الذي تجدد معها.
تجددت الثورة ...بأسلوب آخر وبوسائل أخرى... حصل خالد وصديقه سالم على إجازة من عملهما وتوجها إلى القاهرة، عروض السفر إلى القاهرة كانت مغرية جداً، ما تمر به مصر من أحداث كان له إنعكاساته السلبية على الإقتصاد والسياحة ربما. هناك من يشجع على السفر إلى القاهرة لربحٍ مادي، مقابل من يحذر من السفر لدواعٍ أمنية وكان لديهم حب إستطلاع، فهم من محبي الأخبار والمغامرة.
أحداث مليئة بالإثارة وأسعار يسيل لها اللعاب، كل ذلك شجّع الصديقين على السفر إلى مصر الجهورية، إهتمام الشارع بأحداث ما يعرف بــ "الربيع العربي" كما أيضاً له وقعه المثير على خالد وصديقه سالم... الربيع العربي الذي اقتحم العالم العربي على حين غرة، كان خالد وصديقه سالم على موعد مع القاهرة الجميلة الحزينة.
القاهرة التي غدت إحدى أيقونات الثورة القاهرة التي تحركت من أجل الشعب... القاهرة التي تنفست هواء الربيع قبل أعياد "شم النسيم"... القاهرة التي ما زالت تضيف إلى التاريخ الذي بدأ معها منذ قرون ما قبل الميلاد أحداثاً جديدة.
القاهرة التي يزورها خالد للمرة الأولى، بينما هي الزيارة الثالثة لصديقه سالم الذي أكمل جزءاً من دراسته فيها، كانت جميلة جداً، عيناها تبعثان بسحر من نوع مختلفة، الدهشة أحضرت الصمت لشفتي خالد بضع ثوان... أسدلت طيوفاً وردية على عينيه... تنفس الصعداء ونظر إليها بتمعن... براءة في الملامح وإصفرار في الوجنتين... تبدو وكأنها مرهقة جداً... هناك رغبة للإحتواء وتشكيل الذات من جديد.
ربما هي النفس التي غشاها المشهد القاتم في البلد، أو ربما هو مجرد تعب إنتظار للضيف القادم، كانت تختلف عن بني جلدتها ممن شاهدهم خالد في بلاده، رشيقة القوام طويلة، ينسدل شعرها الكحلي الناعم عى منكبيها، ألقى التحية عليها بخجل، تبادلا النظرات، وبعد أن تأكد كل منهما من الآخر ابتسما إبتسامة القبول... سارا جنباً إلى جنب عل الرصيف.
تكرار في التحية وتبادل للإبتسامات الخجولة، سألته عما يجب فعله، ليعطيها حرية القرار "أنا تحت أمرك" قالها بثقة وهو يحاول أن يمسك بأطراف أناملها، ضحكت هذه المرة بصوت مسموع وطغت في عينيها لمعة أخاذة، ابتعدت عنه قليلاً، دفعته بيدها للسيد بخطوات أسرع... أشارت بيدها إلى طريق جانبي، دخل خالد لأول مرة في حياته إلى أزقة القاهرة الشعبية.
انتقل من حلم شارع الهرم الجميل الذي سمع عنه كثيراً من الأفلام التلفزيونية إلى واقع مختلف تماماً عما وضعه في مخيلته، كان زقاق العريش الضيق يضج بالحارة، سوق شعبي حي ونشيط في وقت يقترب من منتصف الليل... تأمل خالد المكان، أخذه الفضول للإكتشاف أكثر، طلب منها القيام بجولة سريعة في المكان، كان ينظر إلى عينيها بين الفينة والأخرى ويبتسم يحاول إخفاء ملامح الإعجاب من على وجهه.
زحام شديد وأصوات تعلو وتعلو... اضمحل الفضول في نفسه بعد أن سرى خوف من المجهول القادم في أوصاله... ينظر خالد إلى ساعة هاتفه... توقف فجأة ونظر إليها لتبادره قائلة: "ما تخفش... حنكمل السهرة في مكان آخر!!".
مسرح الأحداث القاهرة، وزمانها العشرون من أبريل من عام 2012م، جمعة أخرى من جمعات الثورة المصرية، وكانت بداية أحداث هذه القصة مع مغادرة خالد وصديقه سالم مسقط بإتجاه القاهرة.
يمضي الكاتب في سردياته ليخلق مناخات لدراما مثيرة تنجح في الجمع بين الواقع والمتخيل والسطح والعمق لتعالج قضايا الإنسان من خلال إستبطان النفس الإنسانية، وإبراز تطلعاتها من خلال حراك بطلاه العقل والجسد، وينهي الكاتب تلك الرمزية بوصوله إلى نتيجة مفادها إقامة التوازن بين عقل وجسد لكل واحد منهما مهماته التي لا تستغني النفس الإنسانية عنها.

إقرأ المزيد
ثورة بورا
ثورة بورا

تاريخ النشر: 25/09/2014
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:"للثورة في القاهرة رائحة مختلفة بالنسبة إلى القادمين إليها أخبار متسارعة وحراك سياسي مثير، قد يكون فيه نضج بالمقارنة مع المراهقة السياسية التي تشهدها بعض الدول فتاريخ مصر مكتوب بدم الثورة ودموع الإحتلال ونشوة الإنتصار؛ لم تكن مصر جديدة إذن مع الحدث، ولكن الحدث هو الذي تجدد معها.
تجددت الثورة ...بأسلوب آخر وبوسائل أخرى... حصل خالد وصديقه سالم على إجازة من عملهما وتوجها إلى القاهرة، عروض السفر إلى القاهرة كانت مغرية جداً، ما تمر به مصر من أحداث كان له إنعكاساته السلبية على الإقتصاد والسياحة ربما. هناك من يشجع على السفر إلى القاهرة لربحٍ مادي، مقابل من يحذر من السفر لدواعٍ أمنية وكان لديهم حب إستطلاع، فهم من محبي الأخبار والمغامرة.
أحداث مليئة بالإثارة وأسعار يسيل لها اللعاب، كل ذلك شجّع الصديقين على السفر إلى مصر الجهورية، إهتمام الشارع بأحداث ما يعرف بــ "الربيع العربي" كما أيضاً له وقعه المثير على خالد وصديقه سالم... الربيع العربي الذي اقتحم العالم العربي على حين غرة، كان خالد وصديقه سالم على موعد مع القاهرة الجميلة الحزينة.
القاهرة التي غدت إحدى أيقونات الثورة القاهرة التي تحركت من أجل الشعب... القاهرة التي تنفست هواء الربيع قبل أعياد "شم النسيم"... القاهرة التي ما زالت تضيف إلى التاريخ الذي بدأ معها منذ قرون ما قبل الميلاد أحداثاً جديدة.
القاهرة التي يزورها خالد للمرة الأولى، بينما هي الزيارة الثالثة لصديقه سالم الذي أكمل جزءاً من دراسته فيها، كانت جميلة جداً، عيناها تبعثان بسحر من نوع مختلفة، الدهشة أحضرت الصمت لشفتي خالد بضع ثوان... أسدلت طيوفاً وردية على عينيه... تنفس الصعداء ونظر إليها بتمعن... براءة في الملامح وإصفرار في الوجنتين... تبدو وكأنها مرهقة جداً... هناك رغبة للإحتواء وتشكيل الذات من جديد.
ربما هي النفس التي غشاها المشهد القاتم في البلد، أو ربما هو مجرد تعب إنتظار للضيف القادم، كانت تختلف عن بني جلدتها ممن شاهدهم خالد في بلاده، رشيقة القوام طويلة، ينسدل شعرها الكحلي الناعم عى منكبيها، ألقى التحية عليها بخجل، تبادلا النظرات، وبعد أن تأكد كل منهما من الآخر ابتسما إبتسامة القبول... سارا جنباً إلى جنب عل الرصيف.
تكرار في التحية وتبادل للإبتسامات الخجولة، سألته عما يجب فعله، ليعطيها حرية القرار "أنا تحت أمرك" قالها بثقة وهو يحاول أن يمسك بأطراف أناملها، ضحكت هذه المرة بصوت مسموع وطغت في عينيها لمعة أخاذة، ابتعدت عنه قليلاً، دفعته بيدها للسيد بخطوات أسرع... أشارت بيدها إلى طريق جانبي، دخل خالد لأول مرة في حياته إلى أزقة القاهرة الشعبية.
انتقل من حلم شارع الهرم الجميل الذي سمع عنه كثيراً من الأفلام التلفزيونية إلى واقع مختلف تماماً عما وضعه في مخيلته، كان زقاق العريش الضيق يضج بالحارة، سوق شعبي حي ونشيط في وقت يقترب من منتصف الليل... تأمل خالد المكان، أخذه الفضول للإكتشاف أكثر، طلب منها القيام بجولة سريعة في المكان، كان ينظر إلى عينيها بين الفينة والأخرى ويبتسم يحاول إخفاء ملامح الإعجاب من على وجهه.
زحام شديد وأصوات تعلو وتعلو... اضمحل الفضول في نفسه بعد أن سرى خوف من المجهول القادم في أوصاله... ينظر خالد إلى ساعة هاتفه... توقف فجأة ونظر إليها لتبادره قائلة: "ما تخفش... حنكمل السهرة في مكان آخر!!".
مسرح الأحداث القاهرة، وزمانها العشرون من أبريل من عام 2012م، جمعة أخرى من جمعات الثورة المصرية، وكانت بداية أحداث هذه القصة مع مغادرة خالد وصديقه سالم مسقط بإتجاه القاهرة.
يمضي الكاتب في سردياته ليخلق مناخات لدراما مثيرة تنجح في الجمع بين الواقع والمتخيل والسطح والعمق لتعالج قضايا الإنسان من خلال إستبطان النفس الإنسانية، وإبراز تطلعاتها من خلال حراك بطلاه العقل والجسد، وينهي الكاتب تلك الرمزية بوصوله إلى نتيجة مفادها إقامة التوازن بين عقل وجسد لكل واحد منهما مهماته التي لا تستغني النفس الإنسانية عنها.

إقرأ المزيد
8.50$
10.00$
%15
الكمية:
ثورة بورا

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 264
مجلدات: 1
ردمك: 9789953215945

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين