خطابات الـ 'ما بعد': في استنفاد أو تعديل المشروعات الفلسفية
(0)    
المرتبة: 45,297
تاريخ النشر: 11/09/2013
الناشر: منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف
نبذة نيل وفرات:"إنّ ما بعد الحداثي محايث الحداثي، بما أن الحداثي هو زمنية حديثة تحتل ذاتها رغبة في الخروج من ذاتها داخل حالة أخرى، وليس فقط التوجه نحوها، ولكن الذوبان فيها... إنّ الحداثة نتيجة بما بعد حداثتها. يقول المؤلف في مقدمة كتابه على هذا القول: لقد ولّى العصر الذهبي للفلسفة وتبخر ...النص المتماسك والمسترسل وتشتت الحقيقة الواحدة وماتت المعرفة المطلقة يوم أكملت المثالية الأمانية خدماتها مع الشمولية اليونابارتية ومنذ إستبداد النسق المرجعي للإيديولوجيا الماركسية في نسختها الشمولية وخلفيتها الميكانيكية الإقتصادية، كما لم يعد يجري العمل بنوع من المعرفة النظرية التي تزعم التدخل المباشر في التاريخ وتبعثر المفكر الأوحد وسقط الخطاب المقنع في فخ الديمانوجيا وأصاب الضحيح المنبعث من غبار المعارك العقل الألمعي بالصم وتفكك المشروع التوحيدي للميتافيزيقا وإنهار الحلم بالسيطرة على الكوكب عن طريق لغة المفهوم ومقولات المنطق وإضفاء المشروعية عن طريق تصدير الحرب وإستعمار الكوكب وإذلال الشعوب ومطاردة حقوقها في قهر التخلف ووجدت الحداثة نفسها في حالة عماء لا شفاء لها منه وما تزال تسود الإهانات إلى جسدها وواقع في كماشة لا تقدر على الخروج منها وهي تسد الأزواج الميتافيزقية التي ظلت تتأرجح وتراوح بين الإفراط في التجريبية حيناً والتفريط في المعقولية أحياناً أخرى.
في هذا السياق تأتي هذه الأبحاث التي ضمها هذا الكتاب لمجموعة من الباحثين، والتي تمحورت حول إشكالية الـ "ما بعد" في تعديل المشروعات الفلسفية. وقد جاءت مواضيعها على النحو التالي: (المابعديات في الفلسفة: معانيها وقيمتها ونقدها) "زهير الخويلدي" . (ما بعد الإنسان) "عائشة الحضيري". (ما بعد الكولونيالية) "آمال علي دبشيش" (ما بعد البنيوية) "د.فيصل الأحمر"، (ما بعد الماركسية) "مصطفى الحداد" (ما بعد الإيديولوجيا: التفكك وإعادة التشكيل) "نادر السنوسي"، (ما بعد الحداثة) "أماني أبو رحمة"، (ما بعد الميتافيزيقيا) "هيفاء النكيسّ"، (ما بعد العلمانية). إقرأ المزيد