لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

مكاتيب عراقية... من سفر الضحك والوجع - المجلد الثالث

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 422,440

مكاتيب عراقية... من سفر الضحك والوجع - المجلد الثالث
12.00$
الكمية:
مكاتيب عراقية... من سفر الضحك والوجع - المجلد الثالث
تاريخ النشر: 28/02/2013
الناشر: الأهلية للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يعد الكاتب العراقي علي السوداني من أهم الكتَاب الذين أحدثوا منعطفات فنية، وعمقاً في الرؤية والالتقاط، في المجال القصصي، فالكتابة بالنسبة له معادلة للحياة ذاتها، وهذا ما يغني حضور الكاتب أو ما يجعل من الكاتب حاضراً في رعي الناس، وهو ما يظهر في "مكاتب عراقية.. من سفر الضحك ...والوجع" وهو إصدار يميل في ظاهره إلى السيرة الذاتية ولكنه ينأى عنها، إلى جنس أدبي آخر يعرف بـ "المقالة القصصية" التي يوصَف فيها علي السوداني مناخات وجوده العماني، ويلتف فيها إلى أيامه العراقية، وأحياناً يطلَ منها على وقائع/ مشاهد من الحياة الاجتماعية والثقافية والفنية العربية وما يتصل منها بأحوال الناس، إضافة إلى تصويره مشاهد عديدة مما تكتظ به الحياة البغدادية والعراقية عامة. في النص الموسوم بـ (حماقات: علي السوداني) نقرأ الإحباط والقنوط على وجه "المعلم حجي مكي" يردد: خرجت يوم العيد.. بملبسي طول اليوم.. إلى زمان النوم.. وواجب الانسان.. الرفق بالحيوان.. هذه كلاوات بكلاوات، كلاوات عراقية.. لا عيد ولا رمضان ولاسيادة ولا كهرباء ولا ما أدري شنو؟ (...)". ولعل هذه هي السمة الغالبة على مكاتيب علي السوداني وهو عكس الواقكما هو بلا زخرفة ولا رتوش وباللهجة الأقرب إلى وعي القارئ وهي ما تنضح به أقوال الناس، وسلوكاتهم اليومية وثقافتهم... لذلك يمكن القول أن (مكاتيب علي السوداني) حالة إبداعية عراقية بامتياز.
يضم الكتاب ما يزيد على مائة مقالة للكاتب نذكر من عناوينها: هذا بعض علي السوداني، تعلمت معلقات فوق حوائط البخل، بخلاء علي السوداني، ذو اليد المغلولة، رازونة بغداد... الخ.

إقرأ المزيد
مكاتيب عراقية... من سفر الضحك والوجع - المجلد الثالث
مكاتيب عراقية... من سفر الضحك والوجع - المجلد الثالث
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 422,440

تاريخ النشر: 28/02/2013
الناشر: الأهلية للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يعد الكاتب العراقي علي السوداني من أهم الكتَاب الذين أحدثوا منعطفات فنية، وعمقاً في الرؤية والالتقاط، في المجال القصصي، فالكتابة بالنسبة له معادلة للحياة ذاتها، وهذا ما يغني حضور الكاتب أو ما يجعل من الكاتب حاضراً في رعي الناس، وهو ما يظهر في "مكاتب عراقية.. من سفر الضحك ...والوجع" وهو إصدار يميل في ظاهره إلى السيرة الذاتية ولكنه ينأى عنها، إلى جنس أدبي آخر يعرف بـ "المقالة القصصية" التي يوصَف فيها علي السوداني مناخات وجوده العماني، ويلتف فيها إلى أيامه العراقية، وأحياناً يطلَ منها على وقائع/ مشاهد من الحياة الاجتماعية والثقافية والفنية العربية وما يتصل منها بأحوال الناس، إضافة إلى تصويره مشاهد عديدة مما تكتظ به الحياة البغدادية والعراقية عامة. في النص الموسوم بـ (حماقات: علي السوداني) نقرأ الإحباط والقنوط على وجه "المعلم حجي مكي" يردد: خرجت يوم العيد.. بملبسي طول اليوم.. إلى زمان النوم.. وواجب الانسان.. الرفق بالحيوان.. هذه كلاوات بكلاوات، كلاوات عراقية.. لا عيد ولا رمضان ولاسيادة ولا كهرباء ولا ما أدري شنو؟ (...)". ولعل هذه هي السمة الغالبة على مكاتيب علي السوداني وهو عكس الواقكما هو بلا زخرفة ولا رتوش وباللهجة الأقرب إلى وعي القارئ وهي ما تنضح به أقوال الناس، وسلوكاتهم اليومية وثقافتهم... لذلك يمكن القول أن (مكاتيب علي السوداني) حالة إبداعية عراقية بامتياز.
يضم الكتاب ما يزيد على مائة مقالة للكاتب نذكر من عناوينها: هذا بعض علي السوداني، تعلمت معلقات فوق حوائط البخل، بخلاء علي السوداني، ذو اليد المغلولة، رازونة بغداد... الخ.

إقرأ المزيد
12.00$
الكمية:
مكاتيب عراقية... من سفر الضحك والوجع - المجلد الثالث

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 327
مجلدات: 1
ردمك: 9786589095729

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين