تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:هذا هو شعر البهاء زهير وهو كما قلنا من الشعر الخفيف الأوزان، الرقيق اللطيف الوقع في القلوب والآذان، السهل الألفاظ سهولة لا نرى مثلها إلاّ عند أبي العتاهية، جعلت ابن خلكان ينعته بالسهل الممتنع، وهو، والحق يقال، السهل الذي يمتنع على كثير من الشعراء.
"تحقيق الديوان" وقد اعتمدنا في تحقيقه ...وتصحيحه على نسختين إحداهما طبعت في كمبريدج سنة 1876 حقّقها المستشرق أدورد هنري بلمر، ونقلها إلى الإنكليزية نظماً، وقد أشرنا إليها بحرف: أ. والثانية طبعت في بيروت، طبعتها المكتبة العموميّة، وقد أشرنا إليها بحرف: ب.
وأثبتنا في المتن ما رجحنا صحته من الروايات المختلفة الألفاظ أو المعاني، وذكرنا في الهامش الروايات الأخرى.
ووجدنا بعض مقاطع مروية في نسخة وناقصة في الأخرى فأثبتناها وأشرنا إليها، وعثرنا على بعض هفوات صرفيّة ونحويّة ولغويّة، وبعض خطإ في صفات القوافي فصححنا كل ذلك ولم نرَ من الضروري أن نشير إليه.نبذة الناشر:هو أبو الفضل زهير بن محمد بن عليّ المهليّ ، المعروف ببهاء الدين .
ينتهي بنسبه إلى المهلب بن أبي صفرة .
ولد بمكّة أو بوادي نخلة ، وهو بالقرب من مكّة ، في خامس ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ، ولما شبّ توجّه إلى مصر واتصل بالسلطان الملك الصالح ، نجم الدين أبي الفتح أيّوب ابن الملك الكامل . ثمّ توجّه في خدمته إلى البلاد الشرقيّة وأقام بها إلى أن ملك الملك الصالح مدينة دمشق ، فانتقل شاعرنا إليها وأقام يخدم الملك ويمدحه .
ولما خرجت دمشق عن الملك الصالح وخانه عسكره ، وهو على نابلس ، وتفرّق عنه، وقبض عليه ابنُ عمّه الملك الناصر ، صاحب الكرك، واعتقله بقلعة الكرك ، أبى البهاء زهير أن يتصل بخدمة أحد بعد الملك الصالح ، ولم يزل بعيداً عن بلاط الملك الجديد حتى خرج الملك الصالح من معتقله وملك الديار المصرية فقدم إليها البهاء معه . وكانت له منزلة رفيعة عنده ، ووساطة فعّالة ، على أنّه لم يكن يتوسط إلاّ بالحير ، وقد نفع خلقاً كثيراً ، على حد قول ابن خلكان ، بحسن وساطته . إقرأ المزيد