تاريخ النشر: 01/01/2011
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
نبذة الناشر:حين حمل أبو عليّ القالي دواوين المشارقة إلى الأندلس ( ٣٢٨ه) كان ديوان الحطيئة بينها في جزء تام ' مأخوذة روايته عن شيوخ القالي من بصريين وكوفيّين فقد عني شيوخ المدينتين بروايته وعمله .
ويذكر ابن النديم أن شعر الحطيئة عمله من العلماء الأصمعي وأبو عمرو الشيباني ، والطوسي وابن السكيت ...والسكري . وعلى هذا نجد فيه روايتين متمايزتين : بصرية وكوفيّة .
أمّا الرواية البصرية فلم تصلنا كاملة ، وإن كنّا نستطيع إقامة بعض قراءاتها من الروابات المقارنة التي أوردها الشرّاح أمثال السكري وابن السكيت ، فهذان الشارحان ومعهما الطوسي (الذي لم يصلنا شرحه لديوان الحطيئة ) يعتمدون الرواية الكوفيّة في الأكثر ، ولكنهم يشيرون بين الحين والحين إلى قراءات من رواية الأصمعي وأبي عبيدة وغيرهما من رواة البصريين . إقرأ المزيد