تاريخ النشر: 05/11/2011
الناشر: دار الساقي للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:"كلمن" منبر مفتوح لتناظر العقول، وتلاقح الأفكار بين تيارات فكرية وثقافية متعددة، فكانت رسالتها إعادة بناء هوية لبنانية جديدة.
ففي وقت تعطل فيه العقل، وبرزت مظاهر العنف، والتصادم بدلاً من التسامح، جاءت "كلمن" للتقريب بين المثقفين ولإيجاد مجال ثقافي تزداد الحاجة إليه يوماً بعد يوم، لتجمع شمل الكتّاب على إختلاف ...وجهاتهم النضية والأكاديمية، ولإعادة إحياء الثقافة وتعددية الرأي، بعد أن كانت مهنة الكتابة مهناً لأصحابها فقط.
يشرف على إعداد المجلة ثلة من المثقفين اللبنانيين من ذوي الشأن المعرفي والإختصاص الأكاديمي وهم الأساتذة: "أحمد بيضون"، "برنار خوري"، "حازم الأمين"، "حازم صاغيه"، "حسام عيتاني" وآخرون…
وتعيد هيئة تحرير المجلة أسباب وجود "كلمن" إلى أنه "… في لبنان كما في البلدان العربية الأخرى، نفتقد لمنابر حرة، فسواء تعلق الأمر بالصحف أو الإذاعات أو المحطات التلفزيونية، بات يصعب الكلام عن وسيلة إعلامية واحدة متحرّرة مما يعتقده "داعموها" ومموّلوها… لتلك الحاجة إلى إعادة النقاش المفقود أو المعطل بين التيارات الفكرية والثقافية، التقينا، مجموعة من الكتّاب والمثقفين، لنتحاور حول تلك الحاجة الضرورة، ولنصل، في ما نراه بدء المطاف…".
تطمح المجلة إلى أن تكون جسراً يصل بين أجيال وسّعت الحروب والنزاعات مساحات التباعد بينها، واختلفت مصادر ثقافاتها بين أنماط تعبيرية سبقت، وأخرى لا تفتأ تبحث عن وسائط جديدة تزداد تفرعاً وتنوعاً على الدوام.
تصدر "كلمن" عن جمعية "سيف" في بيروت، وتتولى توزيعها دار الساقي.
نقرأ في العدد الرابع الذي بين أيدينا: 11 أيلول وصناعه الكثير، افعل ما تشاء، شرط ألا تهتف للحرية، الثورة المكسلة، الضحك: باروديا "كلمن"، تركيا كنموذج للديموقراطية والإسلام، صفحات ناشط سياسي في المرحلة الثانوية، صورة لمجتمع بانياس قبل الثورة السورية، قراءة فلسطينية للربيع العربي، من المملكة الأسدية إلى الجمهورية الثالثة، هل نحن في حاجة الى مفهوم ما "بعد الحداثة" ؟ إقرأ المزيد