تاريخ النشر: 01/09/2011
الناشر: جداول للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:في عمله هذا يتخذ الروائي "مطلق البلوي" من شخصية الرئيس العراقي السابق صدام حسين، صورة تختزل لحظة تاريخية برمتها. حيث تطالعنا القامة العسكرية والعصفور المرتجف في بداية العمل بما يشبه "الجلاد والضحية" رمز يستوعب حقبة تاريخية بأكملها وعلى المستويات جميعها، اجتماعياً وتربوياً وسياسياً وحضارياً، فإذا كان منصور بطل الرواية، ...وهو بطل معضل يشاكل النموذج الوجودي العربي على امتداد الحقبة كلها، يحاول أن يتصالح مع ذاته ومع مرحلته التاريخية، فيتردد بين الإنتماء واللا انتماء، يمارس الحرية بكامل متعها على طريقته الخاصة عبر رؤية رومانسية في أجواء غير رومانسية، إذ يتوق بطلنا إلى الحرية ويمارسها في إطار من الخوف والذعر." "أمران لا يمكن أن أنساهما ما حييت.. صدام حسين ووجه أمي كلاهما مصدر تعاستي وحزني.. هما وعدي وموعدي.. يظهران لي ساعة نومي كل ليلة، ليوقظاني وهما يضحكان من خوفي وفزعي..".
"لأحد في تبوك" رواية تحتفي بالمكان والزمان على حد سواء، تتكون من مشهدين، مشهد واقعي، وآخر تخيلي يسلطان الضوء على أزمة مستحكمة، في واقعنا العربي، من هنا جاء رمز صدام حسين، محاولة لإستنطاق الواقع الذي أوجدته هكذا شخصية وبكل ما ترمز إليه من إلغاء لإنسانية الإنسان، ومن انزياحات للحال الإنسانية عموماً... إقرأ المزيد