تاريخ النشر: 13/06/2011
الناشر: بيسان للنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:بنفس القاص، ومن مغامرات الليل، وكدح النهار، استطاع هاشم كرار، أن يخط كتابه "طق .. توقف الزمبرك" يلخص فيه تجاربه في الحياة، ومع الناس. بتلك التجارب والخبرات، يستطيع هاشم كرار، أن يجيب على سؤال قمىء، متى تخون الإنثى، ومتى يغدر الرجل .. يستطيع أن يقدم تفسيراً تحليلياً رفيعاً، لتعابير ...الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش، من خلال تسجيل ملاحظات بقلم رصاص. من هذا الكتاب، نتعلم قيمة قول (آسف أو سوري). نتعلم أن الإعتذار ليس فعلاً مجانياً ... الإعتذار أن تقول (آسف) ولكن بعد تسديد كل ما عليك، من فواتير. وقد يكون مقابل ذلك، أن تغادر موقع الخطأ، بكل ما فيه من إمتيازات ...!
يسلط هذا الكتاب الضوء على تجربة هاشم كرار الإبداعية، في ترويض اللغة، والقبض على مفرداتها المتمردة، وتهذيب أفكارها الشاردة، لتبدو لطيفة، أنيسة، مأمونة الجانب. وهي تجربة تمزج بين متناقضات الكتابة الإبداعية التي هي تعبير عن الذات والإمتاع، بقدر من الحرية في التفكير، والتناول .. وهي حرية لا تتاح للكاتب الصحفي المملوك لعامة القراء، الكاتب الذي يفكر كما يفكرون، ويكتب على النحو الذي يريدون، لا على النحو الذي يريده هو.
في مقال لـ"هاشم كرار" بعنوان "غسان تويني .. حكمة على حافة قبر!" يقول: " ... من قال إن الرؤيا، لا تنبىء بالخير في لبنان، لا يعرف أن في لبنان غسان تويني، ولا يعرف أن في لبنان – مثل هذا الرجل – رجال! لو كنت في لبنان، لكنت قد نقشت حديث غسان، في العلم الذي يرفرف بالأرز، ولكنت قد همست، في أذن كل صبية، من أولئك اللائي أسفرن عن الجمال، للدفاع عن إستقلالية لبنان، أن يتوشحن بهذا الحديث الهُمام، ويتمكيجن، ويرفعن علامات النصر في ساحة الشهداء. إصبعاً .. إصبعاً .. وكل إصبع، هو حرف من حديث الرجل، الذي لم يبق له في الدنيا، إلا لبنان! ...".
يضم الكتاب ستون مقالاً ونيف جاءت تحت عناوين متعددة نذكر منها: "أحلام شائخة!" ، "الأسماك تعود للفولفا!" ، "كابوس في إيميرالي!" ، "بين القصيبي والمحجوب" ، "عفواً يا .. كوتش!" ... الخ. إقرأ المزيد