لؤلؤة الأنوار وقلائد الجوهر ورياض الأزهار في الصلاة على النبي المختار صلى الله عليه وسلم (لونان)
(0)    
المرتبة: 38,145
تاريخ النشر: 29/06/2010
الناشر: المكتبة العصرية للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:اعتبر أبو عبد الله محمد بن المدني البوعناني من صلحاء وفضلاء مراكش خلال القرن الثالث عشر وبعض من أوائل القرن الرابع عشر الهجريين، ولولا أنه جمع هذه الصلوات التي نعتها بـ"لؤلؤة الأنوار" لما عرفنا عنه شيئا. فقد كان أميّاً، ومن ثم لم تكن له مشاركة في الحياة العملية، أو ...في تقلد بعض الخطط حتى يدرج إسمه ضمن أعلام المغرب المحتفى ىبهم في كتب التراجم.
وسبب تأليف البوعاني لـ: "لؤلؤة الأنوار" فقد ذكره في أولها حين قال: ((وبعد، فلما رأيت من الكنوز التي لا ينفد تبرها، وسحائب الرحمات التي لا ينقطع وبلها، الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، بل هي أعظم نوالا وعطاء لتاليها، أحببت أن أفرد تأليفا أذكر فيه شيئا من نفائس الصلوات، وأدخل في زمرة أهلها وأكرم معهم بتلك النفحات، تجلب لي ولقارئها الرضا والرضوان، ونكون بها إن شاء الله من أهل القرب والتدان، وسبب تأليفها أني نائم حتى أتاني آت في المنام فلقنني هذه الصلاة، وهي: " اللهم صل على سيدنا محمد عدد ما نظرت الأبصار، وجالت الأفكار، وشعشعت من نوره الأنوار.
كما هي مثبتة في أثناء الكتاب، وقال لي: ((صلّ بمثل هذه الصلاة، فحركني الوجد والشوق، ونهضت في الحال وشرعت فيها على حسب ما مسني من الذوق، فجاءت والحمد لله في غاية الكمال، وعلى نسق لم ينسج على منواله ولم يكن لأحد فيه قبل مجال)).
وأما موضوع هذا التأليف فهو في أجل الموضوعات وأشرفها. وهو في الصلاة على أشرف خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. إقرأ المزيد