تاريخ النشر: 01/10/2009
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
نبذة نيل وفرات:(غرباء في مكانهم) عمل أدبي إبداعي تتجسد فيه الروح القصصية في تلازمها مع الحكاية الشعرية والنثرية لدى الشاعر اللبناني "محمد علي شمس الدين".
يضم الكتاب تسعة عشر نصاً سردياً يتحرك فيها الكاتب بين الذاكرة والمخيلة، ويزاوج بين السارد والشاعر، ويمارس تقنيات سردية تتراوح بين الحكاية الشعبية، والوصف، والحوار، واليوميات، والأسطورة، ...ومشاهد متعاقبة، مع ومضات قصيدة.
وبهذا تكون أمام مجموعة من الشخصيات القلقة نفسياً أو زمنياً أو مكانياً، بينها المشاء، والهائم، والمريض، والمشارف على الموت، والحالم أعطاها الكاتب طابعاً مغترباً في المكان وفي قلب الحدث.
يقول الشاعر عن عمله هذا "هو نص إبداعي قصصي نثري سردي يقيم إلى جانب الشعر لا قبل ولا بعد، بمعنى أن في السرد، في قصائد النثر، في القصة، في الرواية امتدت أعصاب الشعر وإفترشها، خرج الشعر مع العصور الحديثة من حبسه التاريخي في إطار الشكل والوزن، اتسعت الشعرية واحتضن النثر الشعر كما تحتضن أعماق البحار الموج؛ من هنا وتبعاً لتغير مفهوم الشعر ومعناه تغير المصطلح وتغير التعريف".
ومن نص بعنوان "تدور المرأة بالرجل" نقتبس هذه الشذرة، "يسألها: متى يأتي ليراها؟... تقول له: "لا اليوم ولا في الغد... تدور المرأة بالرجل وتدور بأوقاته... وهو كلعبة غامضة بين يديها، تُدنيه بالإقصاء، وتثبته بالنفي، ولايظنَّن أحد أنها لا ترغب فيه، حين تسد عليه الوقت عله، وتعطل مسارب الحضور، تكون الأكثر إحتفالاً بحضوره في الوجود.... لماذا؟... لسبب بسيط وهو أن الذي يحضر هو الغائب، أما الحاضر فلا يحضر، إنه حاضر وكفر، الحاضر لا يتحرك، الغائب وحده يتحرك...".نبذة الناشر:..لنعترف بأننا لا نتنازع على أرض واحدة، ولكن ثمة أمر ما يحصل في تعديل الخطط وتشذيب الحقل وتغيير مواقع الأشياء ومعالم المدينة. يدخل أشخاص جدد في حلبات القص، ويخرج آخرون كما لو كان الأمر يجري في حلبة من حلبات الرقص. ثمة تحريك لأوتار نائمة، وإشعال لحرائق غير منتظرة.. جمع وتفريق وتقديم وتأخير، اقتراح بدايات للبدايات ونهايات للنهايات، ولعب بالمصائر، وعبث بما كان رتبه الراوي في حكاياته.
ولنعترف: هكذا يكون استئناف الحكاية. إقرأ المزيد