× الصفحة الرئيسية
كتب
iKitab (كتب الكترونية) إشتراكات إلكترونية صندوق القراءة
خدمات النيل والفرات حسابك عربة التسوق لائحة الأمنيات مساعدة نشرة الإصدارات توظيف عن الشركة
العرب ومستقبل الصين ؛ من اللانموذج التنموي إلى المصاحبة الحضارية
ala'rb wmstkbl alsin ; mn allanmouthj altnmoui ila almsahbah alhdhariahالكمية:
  
تأليف: سامر خير أحمد  تاريخ النشر: 08/06/2009
بالإشتراك مع: مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم سعر السوق: 8.00$
الناشر: ثقافة للنشر والتوزيع سعرنا: 6.8$
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع
حجم: 21×14، عدد الصفحات: 271 صفحة   الطبعة: 1   مجلدات: 1
التوفير: 1.2$ (15%)
يحتوي على:صور/رسوم  
اللغة: عربي  
المرتبة: 8,521  
ردمك: 9789948446040
أنواع اخرىالحجمسعر السوقسعرنا
كتاب إلكتروني/epub
21×148.00$ 8$
نبذة المؤلف:
يندرج XiI98RG7U7هذا zu7NlYrb9Mالكتاب 1ht9Cy3w1mفي SdrWyHYditإطار wYIlcmuLZVجهود Zy8kOQYKFIالنقد YkfIovdjoNالحضاري 0o4PpcIh6qلأزمة erGfwugghSمشروع SoHJElSa8Rالنهضة ikwmVLEs6Lالعربية، hQPpEHO0l5المتعطل p8cG5VRukdمنذ tHjoi45uuVعدة ZYlFKcJse8عقود. HSZdCli1raوهو 5jh2sJGAgKيتناول NuPzeAVG63هذا lypmGKSgW7الموضوع Vdct1QQunaمن FilEundz0bزاويتين: zL5yYF55vRالأولى 2AOkZJrwIyهي TBs6xdnV3sالاعتبار HshUGjjNEvبنجاحات WV9GjeDbOVالآخرين، 7R1Kr8t0bVبخاصة siccjIs5NPحين zN2nM8CWWsيكون Jmghw1BGCJبيننا 1kMTdNT7wKوبينهم WJx0vsZN9tعوامل FGmSlfc6Psمشتركة، gWBeZpaik9والثانية oGzlGaYhVdهي aYIjdt84H8التحضير LXqeD0itjgللمستقبل، rRD0e9hbmlولما r5kLsrnsaFيتوقع rhLmxBpvRGأن 2E8OVtvIefيكون l7RvQQNOVlعليه W1tOYkgqLNالعالم TWtPtW8F19بعد 7Pn6uvzpGRعقود XKJFUblt1Lقليلة، ne8AwzMbc5كي ShYXphMytDنستفيد V1U4ZinX6sمنه KOPpV2SXI5في SynL0QWVqNإنجاز zX0wZwudKoنهضتنا lYgUteCJcxالمأمولة، zZZzUxNi5jوتجاوز vBHs3XPszyالعقبات GOmuS4rDr6التي nmT3oK8KMCتحول TmiB3UrY2Gدونها zkkN2UMEQ1حالياً.

انبثقت fj107jROesفكرة ZeP7PuGVC9هذا MDMVGdcgbDالكتاب 8C5WxJviFSفي cMTIRuEn9Gذهني n2cRnLHfD3بينما hLNKvwk4Igكنت 0xqT60Tddlأتنزه IYiFqgAmIVوعدد bpPMLA0jnvمن jKP2G1LsVnالأصدقاء 2EbrutDiupمن 69vWfTSOiFدول aK1Sc8jq9zعربية EiAu5Hoyrsمختلفة، 81Z9zlp3WWفي i8kqmrNsowشوارع jnj5UXHa3Hبكين Fuw1HkV3t2في SrDlrH9khNأحد 46j6iTQ5nLمساءات No0orYKtScشهر FV0xN3T9Mmأيلول/ Zw4pOKkARXسبتمبر D1OSnErp5Dمن 7OBehh6Vspالعام aSsbVrvUKQ2007، NkL5JPhrjjوكنا LEdjpl6YhGقد OyiCXUIN77عدنا iHOn1WcGFCللتو aOMiOGOjVKمن vGMdcocjhYزيارة hDunadZ1sDمبهرة jysPG0W0Yrالى fy2wKM6LkLجنوب T3zQuGtzhKالصين. QY1sB8o7Gcكنا Bdv1TSM9My- ioPQTq0Lu0معاً Px2nKrII5N- y9eikQHJ8Mنتساءل: 4vWTCCijIkلماذا 9MLGwelipBنهضت jdd0akjHGdالصين TANSguKiViولم iyaUOVwHVfننهض EztFC1rXSrنحن، tKNFBI94Acبرغم EdwgtVdtuoكل XLWAIugippما dWzDZHVEsgنتوافر XDhTLBcmmRعليه W8DEDRYm8hمن C1Nk9RO4rVإمكانيات aIboBuEdZgوموارد؟ r46IDft50hأتعوزنا SIHlO8Z7U4الكفاءات Xi6AQn7odjوالقدرة nVx1ZI5eR3على yT4jcBbZKDالتخطيط، EHs6ti8E3pأم je2148lRvfينقصنا cVp2FepVxoالتنظير mgOJOQCBGQالواقعي LAmBTt2dqfالقابل qtEEBTsAApللتطبيق؟ 4lgNdczslnأم EUlOEMJXilهو mlFs93Mjh6يا xbaqWztIyRتُرى 4J3cKGiZaZضعف jEsocSPYPkالتصميم zpkqZCT52eوغياب tazBrMsDSCبرنامج UXjsV4TVneالعمل؟

لذا، TF4nrNzMnhباتت Wo86Gjf28Aدراسة zmfnAMg2E7النهضة T9QXvXhljNالصينية nQqKPGZnWMأمراً X2YXOGzQXOملحاً HHhqyYHkKSبالنسبة b5RtmS7FH5لي، X4f3j3j3iYبخاصة yAyFgPJ0m2لأننا 9PMdK4jFL6- K4j42NCohGنحن OPbWtKFmmGالعرب j8tP6hrbsp- SNqmnErENDقلما nv2QmtNZT0نلتفت x7teWMKD8Tشرقاً، wA62XbyYIZفأمثلتنا taITsYgNDMوبحوثنا DBrt3WumAKعادة 5YH5gXz03lما 5Zr5QwxKW9تتعلق G70up6iM0aبالغرب، Qmy85EDOMFالذي zgUrROkxNGأخضعنا yUABe8YmOlعسكرياً OWa2ESAtalفيما 3T8qJAmRMKمضى، VV0CM7W847وواصل Pq0B2Mg3X0إتباعنا o1xBNOXj2Nله VgJez3XHpIفيما 7DzdGLUFy8بعد، ut5Nw5yHZ9فجرينا jMfqlIQ6b0على ZINodVBt5bمقولة 5rV5tCm7RFابن DpSrzuxj39خلدون 6YEzhVQPKKفي DeNXd21k7Tمقدمته: wUnGFJ1wZT"المغلوب xrB7gfXvXIمولع VGwhbzM5nHأبداً DnmjMkL85Hبالاقتداء 5t11nlNQQ9بالغالب"!

قد eFxy8ZxgEgيلمس 87irqkfsu6القارئ EZBpOBQF41في V6npC8ZYlWالكتاب WFCYK8kIKcحماساً guvVDodiUFكبيراً j3mOubS4Ysلصالح uqgHj0xNPQالصين. qh52TBJCVnيجب 5ReQN5sXDIالقول prTsS1nYMEإن 2ACdob8v64هذا CqiKyNlA4oالحماس QJjhB0yLi4- nV1rwEoaBMإن 783Kg0ji5fوجد OX5xXrqvMo- NvmbPQz1o4لا yk9rsTRJbCيصدر 1pRdpz2DDeعن n3yn0KU15zتعلق Js5aQDZMfeلازم KRukyxOiWpبالصين، Y7xjQFWVsRأو 01OL3IvQxVعن KoxzEGHnYLحالة 6LeOKN5Uukعاطفية QduxfUcTr1تستذكر c9VaPJI9Pjالنظام 8I7QVxW0apالعالمي NKwmfG5auUالقائم EY79J81d0aعلى e7elmhhNLRثنائية 8dScnBLJ6iالقطبية، PIN6PjM8hYوتعتبر HS00kQGl08عودتها zqyMWAf5Vhحلاً vqi2vGsiFdلمشاكل FjGXkpdT2Gالعرب 6AJ9Syjbjoالمزمنة. dSm0CqKiOOإن xxP6BqUKCGهذا xwcom6Rji7الحماس xr0r0W7Gv4ليس O6fnjHVNGCسببه OIIM2RP8XHإلا JA0Rrfxy7Pالاعتراف tnpI3BqZfOبما jdNQrYTwzrيعترف h0TYun7x6dبه jwR2jAt0Uzالعالم BZ2ixFXszCكله: wa9OHtEAoOأن F34cFWwWG2الصين ETM01rhKBYنجحت، AN9DQiydtZ 64Vf5I6ZNKوأن jbWI9Ny9Xqنجاحها m50zo25Avwيستحق ytCR6L9Gfsالإعجاب، vs81Py2AEdوالدراسة.

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين.
الإسم: المؤلف شاهد كل تعليقاتي
  من اللانموذج التنموي إلى المصا - 19/06/2009
واحد من الدروس المستفادة من نجاح "اللانموذج التنموي" الصيني، الذي انطلق في العام 1978 وظهرت ثماره الأولى في مجتمعات الريف والمدن الصينية بين منتصف وأواخر ثمانينيات القرن العشرين، أن العرب كان يمكنهم في مطلع التسعينيات، ليس فقط إدارة موقفهم تجاه العولمة بشكل أفضل، لو أنهم أنجزوا التنمية غير التابعة في مرحلة سابقة، انطلاقاً من التكامل الاقتصادي العربي الذي ظل فكرة تُطرح منذ الأربعينيات، بل أيضاً توظيف مفاعيل هذه العولمة في صالح طموحاتهم النهضوية، كما تيسّر للصين أن تفعل، حين باتت بفعل مكانتها الاقتصادية، قطباً عالمياً مرشحاً. ذلك لم يحدث. لكن "الدرس الصيني" في الانطلاق من "لانموذج" تنموي يُنجز تنمية غير تابعة، ما يزال قائماً، شريطة تحقيق أمرين أساسيين: الأول هو وصول العرب إلى حالة ما من التصرّف على أساس "الوحدة الاقتصادية الواحدة"، والثاني هو ممارسة هذه الوحدة سيادتها على مواردها الطبيعية، فبغير هذين الشرطين لا يمكن توظيف الموارد الطبيعية العربية تكاملياً، ولا يمكن توجيه هذا التوظيف لما يخدم التنمية العربية. تطبيق "اللانموذج التنموي" الذي قدّمته الصين للعالم، ليس متاحاً في أماكن كثيرة من العالم النامي، لا تتحقق فيها الشروط المتعلقة بالمساحة والسكان والموقع والموارد والتقارب الاجتماعي، لكنه متاح بالتأكيد في العالم العربي، فليس ثمة إذاً عائق يمنع العرب من التفكير بالخطوات الأولى للنهضة، إلا غياب برامج العمل عن أجنداتهم وخططهم. هناك مقارنة رائجة في العالم العربي، مع ما وصلت إليه أوروبا: فقد وضع العرب أفكارهم الوحدوية الأولى في المجال الاقتصادي، مع تأسيس جامعة الدول العربية في العام 1945، قبل أن تبدأ أوروبا التفكير بتكاملها الاقتصادي، الذي تجسدّت خطوته الأولى بتوقيع ستة بلدان أوروبية (بلجيكيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، لوكسمبورغ، هولندا) في العام 1951، اتفاقية المجموعة الأوروبية للفحم والصلب، وهي التي انبثقت عنها السوق الأوروبية المشتركة في العام 1957، وصولاً إلى إعلان الاتحاد الأوروبي في العام 1992 من 11 دولة، ثم المضي في توسيعه تالياً من مرحلة إلى أخرى. فعلت أوروبا كل ذلك، على ما بينها من اختلافات وخلافات، بينما تكامُل العرب، على ما بينهم من مشتركات وما يحققه لهم تكاملهم من مصالح حضارية، لم يجد طريقاً إلى أرض الواقع. بالطبع، فإن الأمر ليس بلا أساس، فثمة ما يُغيّب "برامج العمل" عن الأجندات العربية، سواء ما مسّ المصالح السياسية والمنافسات والمشاحنات المتّصلة بها، أو ما تعلّق بالمقارنات بين الدول العربية الغنية، ونظيرتها الفقيرة. الأمر لا يتوقف عند التنمية، فالدرس الصيني في إنجاز النهضة، ما يزال قائماً هو الآخر، ما دامت "التنمية الاقتصادية" هي المقدمة التي أتاحت للصين الوقوف على عتبات "النهضة"، وما دام ثمة طموح لدى العرب باستعادة مشروعهم النهضوي، الذي صيغ وبدأ العمل لتحقيقه في النصف الأول من القرن التاسع عشر، ثم تعطّل اعتباراً من لحظة دخول الاستعمار العالم العربي، وتخليهم عن أساسه الفكري البرغماتي الذي لا يختلف كثيراً عن أسس اللانموذج الصيني، القائل إن الحقيقة تكمن في النتائج، وتبنيهم بدلاً منه ردوداً أيديولوجية، غلّبت الوسيلة على الغاية. لقد كانت فلسفة المشروع النهضوي العربي، التي صاغها –أول مرة- رفاعة الطهطاوي، متوافقة في روحها مع فلسفة المشروع الصيني الذي كان دينغ شياو بنغ رائده ومطلقه، فالطهطاوي لم يجد حرجاً في الدعوة للاعتبار بالتقدم الاجتماعي والسياسي الذي رآه في فرنسا، كونه