لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

آن لي أن أعود

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 408,525

آن لي أن أعود
5.95$
7.00$
%15
الكمية:
آن لي أن أعود
تاريخ النشر: 31/12/2008
الناشر: دار العودة
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:جمع الناشر في هذا الكتاب كل ما كتبه المبدعون العرب في الجرائد والمجلات، لدى سماعهم خبر وفاة الشاعر محمود درويش. فغيابه "كان الأقانيم الثلاث التي جعلت نهر الإبداع يتدفق على ألسنة وأقلام الكتّاب والشعراء من الرياض إلى بيروت، ومن القاهرة إلى الرباط، مروراً بكل عواصم الأمة".
"هل حقاً مات؟ تأكدوا ...جيداً من الخبر، محمود لا يتنازل بهذه السهولة"، كما كتب غسان مطر. و"أكاد أجزم أن درويش في لحظة المغادرة حدق في نعشه المقبل عليه، وابتسم ساخراً وهو يماحك الموت قائلاً لمكانه العماني: سأذهب كي أموت قليلاً وأعود لقهوتي وللأصدقاء والشعر"، كما عبر خليل قنديل. "محمود درويش الذي كان قادراً على أن يقول أكثر نفسه شعراً، وربما أكثر واقعه، قال كثيراً وكثيراً جداً لكن الواقع مثقوب وبلا قاع ولا نهاية لنزيفه"، كما استنتج عباس بيضون. و"نشهد بأنك كنت تحارب حتى/النهاية.. والغير خان/ ونشهد بأنك قدمت قلبك في/مذبح الشعر.. والكل خان"، كما شهد غازي القصيبي. و"الأشخاص الكبار مثل محمود درويش يقربوننا من الحرية مهما كانت بعيدة عنا"، كما قالت ماجدة الرومي. و"من سيخط تجاعيدنا على جبين العالم؟" كما تساءل روجيه عساف، وغيرهم وغيرهم الكثير من المثقفين والفنانيين والكتّاب والشعراء العرب، الذين تركوا قلمهم حراً ليعّبرعن موت الشاعر.
يضم الكتاب مجموعة من الصور لمحمود درويش في فتوته وشبابه، وحين كان في موسكو، وفي باريس وبيروت، ومع العديد من الكتّاب والشعراء العرب، وصور خاصة له تعبرعن حيويته متحدثاً وخطيباً وملقيا للشعر ومتأملاً وحالماً.

إقرأ المزيد
آن لي أن أعود
آن لي أن أعود
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 408,525

تاريخ النشر: 31/12/2008
الناشر: دار العودة
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:جمع الناشر في هذا الكتاب كل ما كتبه المبدعون العرب في الجرائد والمجلات، لدى سماعهم خبر وفاة الشاعر محمود درويش. فغيابه "كان الأقانيم الثلاث التي جعلت نهر الإبداع يتدفق على ألسنة وأقلام الكتّاب والشعراء من الرياض إلى بيروت، ومن القاهرة إلى الرباط، مروراً بكل عواصم الأمة".
"هل حقاً مات؟ تأكدوا ...جيداً من الخبر، محمود لا يتنازل بهذه السهولة"، كما كتب غسان مطر. و"أكاد أجزم أن درويش في لحظة المغادرة حدق في نعشه المقبل عليه، وابتسم ساخراً وهو يماحك الموت قائلاً لمكانه العماني: سأذهب كي أموت قليلاً وأعود لقهوتي وللأصدقاء والشعر"، كما عبر خليل قنديل. "محمود درويش الذي كان قادراً على أن يقول أكثر نفسه شعراً، وربما أكثر واقعه، قال كثيراً وكثيراً جداً لكن الواقع مثقوب وبلا قاع ولا نهاية لنزيفه"، كما استنتج عباس بيضون. و"نشهد بأنك كنت تحارب حتى/النهاية.. والغير خان/ ونشهد بأنك قدمت قلبك في/مذبح الشعر.. والكل خان"، كما شهد غازي القصيبي. و"الأشخاص الكبار مثل محمود درويش يقربوننا من الحرية مهما كانت بعيدة عنا"، كما قالت ماجدة الرومي. و"من سيخط تجاعيدنا على جبين العالم؟" كما تساءل روجيه عساف، وغيرهم وغيرهم الكثير من المثقفين والفنانيين والكتّاب والشعراء العرب، الذين تركوا قلمهم حراً ليعّبرعن موت الشاعر.
يضم الكتاب مجموعة من الصور لمحمود درويش في فتوته وشبابه، وحين كان في موسكو، وفي باريس وبيروت، ومع العديد من الكتّاب والشعراء العرب، وصور خاصة له تعبرعن حيويته متحدثاً وخطيباً وملقيا للشعر ومتأملاً وحالماً.

إقرأ المزيد
5.95$
7.00$
%15
الكمية:
آن لي أن أعود

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 208
مجلدات: 1
يحتوي على: صور/رسوم

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين