تاريخ النشر: 31/12/2008
الناشر: دار العودة
نبذة نيل وفرات:جمع الناشر في هذا الكتاب كل ما كتبه المبدعون العرب في الجرائد والمجلات، لدى سماعهم خبر وفاة الشاعر محمود درويش. فغيابه "كان الأقانيم الثلاث التي جعلت نهر الإبداع يتدفق على ألسنة وأقلام الكتّاب والشعراء من الرياض إلى بيروت، ومن القاهرة إلى الرباط، مروراً بكل عواصم الأمة".
"هل حقاً مات؟ تأكدوا ...جيداً من الخبر، محمود لا يتنازل بهذه السهولة"، كما كتب غسان مطر. و"أكاد أجزم أن درويش في لحظة المغادرة حدق في نعشه المقبل عليه، وابتسم ساخراً وهو يماحك الموت قائلاً لمكانه العماني: سأذهب كي أموت قليلاً وأعود لقهوتي وللأصدقاء والشعر"، كما عبر خليل قنديل. "محمود درويش الذي كان قادراً على أن يقول أكثر نفسه شعراً، وربما أكثر واقعه، قال كثيراً وكثيراً جداً لكن الواقع مثقوب وبلا قاع ولا نهاية لنزيفه"، كما استنتج عباس بيضون. و"نشهد بأنك كنت تحارب حتى/النهاية.. والغير خان/ ونشهد بأنك قدمت قلبك في/مذبح الشعر.. والكل خان"، كما شهد غازي القصيبي. و"الأشخاص الكبار مثل محمود درويش يقربوننا من الحرية مهما كانت بعيدة عنا"، كما قالت ماجدة الرومي. و"من سيخط تجاعيدنا على جبين العالم؟" كما تساءل روجيه عساف، وغيرهم وغيرهم الكثير من المثقفين والفنانيين والكتّاب والشعراء العرب، الذين تركوا قلمهم حراً ليعّبرعن موت الشاعر.
يضم الكتاب مجموعة من الصور لمحمود درويش في فتوته وشبابه، وحين كان في موسكو، وفي باريس وبيروت، ومع العديد من الكتّاب والشعراء العرب، وصور خاصة له تعبرعن حيويته متحدثاً وخطيباً وملقيا للشعر ومتأملاً وحالماً. إقرأ المزيد