الإذاعة ؛ لما كان وما يكون بين يدي الساعة
(0)    
المرتبة: 138,154
تاريخ النشر: 13/03/2009
الناشر: المكتبة العصرية للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:الساعة: كلمة يعبر بها في العربية عن جزء من الزمان غير محدود، وفي الصرف: على جزء من أربعة وعشرين جزء في يوم وليلة، للذين هما أصل الأزمنة. وتقول العرب: أفعل كذا الساعة، وأنا الساعة في أمر كذا، تريد الوقت الذي أنت فيه، والذي يليه تقريباً له. وحقيقة الإطلاق فيها ...أن الساعة بألف، واللام عبارة في الحقيقة عن الوقت الذي أنت فيه، وهو المسمى بالآن. وسميت القيامة ساعة، إما لقربها فإن كل آت قريب، وإما تنبيهاً على ما فيها من الكائنات العظام التي تصهر الجلود وتكسر العظام. وقيل لأنها تأتي بغتة في ساعة.
وأمر الساعة أقرب من لمح البصر، ومقدار هذا اليوم خمسون ألف سنة وإن بين يدي الساعة فتناً كثيرة، ومحناً أثيرة أخبر عنها النبي (صلى الله عليه وسلم) وبين أماراتها وعلاماتها، وأوضح أشراطها وآفاتها، ولم يغادر صغيرة منها ولا كبيرة، ليكون أهل كل قرن على حذر منها، متهيئين لها بالأعمال الصالحة الباقية، غير منهمكين في الشهوات العادية، واللذات الفانية. ولما كان التذكير بهذا اليوم من واجبات كل مسلم وداعيه اعتنى المؤلف "محمد صديق بن حسن القنوجي البخاري" بإعداد كتابه الذي بين أيدينا والذي ضمه فرائد شريفة وفوائد كثيرة وأخبار متنوعة عن إمارات يوم القيامة وعلاماتها وأشراطها وآفاتها.
هذا وقد قسمه إلى مقدمة وخمسة عشر باباً وخاتمة: في المقدمة تحدث عن معنى الفتن أما في الأبواب الخمسة عشر فتحدث عن كل ما جاء في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة في موضوع يوم القيامة بدءاً بالفتن والمحن ومروراً بأشراط الساعة وخروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم عليها السلام وخروج يأجوج ومأجوج. وطلوع الشمس عن مغربها وظهور الدخان والريح الطيبة وإنهاء بارتفاع القرآن من المصاحب والصدور أما خاتمة الكتاب فخصصها لجمع الآراء التي جاء بها العلماء الفقهاء والتي تحدثوا فيها عن مقدار الدنيا وما يناسبها. إقرأ المزيد