لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية المطبخ والسفرة
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

تأويل مختلف الحديث - مجلد

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 203,665

تأويل مختلف الحديث - مجلد
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
تأويل مختلف الحديث - مجلد
تاريخ النشر: 01/01/1991
الناشر: دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:يعد الفقيه أبي محمد عبد الله بن مسلم بن ، من علماء في القرن الثالث عشر ، الذين تصدوا للتفسيرات المشبوهة لآيات القرآن الكريم ، والنصوص الغريبة المحرّفة اللفظ والمعنى للأحاديث النبوية الشريفة ، التي كان غاية أصحابها تشويه الدين الحنيف ، أمثال الخوارج ، والمرجئة ، والقدرية ، ...والرافضة وغيرهم من الذين كانوا يوردون الشبه على النصوص النبوية ، والآيات القرآنية بما يسموه علم الحكمة والمعقول ، فكان مؤلف الكتاب من الذين يعلمون التأويل الصحيح للمتشابه ، ففي مفتتح الكتاب يرد الإمام إبن قتيبة على سائل يبتغي معرفة صحيح الحديث بالقول : " أسعدك الله تعالى بطاعته ، وحاطك بكلاءته ، ووفقك للحق برحمته ، وجعلك من أهله ، فإنك كتبت إليّ تعلمني ما وقفت عليه من ثَلب أهل الكلام أهل الحديث وامتهانهم ، وإسهابهم في الكتب بذمهم ، ورميهم بحمل الكذب ورواية المتناقض حتى وقع الإختلاف - سشوكثرت النِّحَل - وتقطعت العصم - وتعادى المسلمون وأكفر بعضهم بعضاً ، وتعلق كل فريق منهم لمذهبه بجنس من الحديث ... " ، ما يعني أن هناك روايات مختلفة في التأويل ، وتكون مهمة المؤلف كشف الإلتباس الواقع حول مختلف الأحاديث .
ولأهمية هذا الكتاب صححه وضبطه الأستاذ " محمد زهري النجار " من علماء الأزهر الشريف ، بعد أن شرح نصوصه ، واثبت الترجمة للمؤلف ، وذكر مكانته العلمية ، وأشار إلى مقابلة الكتاب على ثلاث نسخ خطية دمشقية وبغدادية ومصرية اعتمد عليها في التحقيق ...

إقرأ المزيد
تأويل مختلف الحديث - مجلد
تأويل مختلف الحديث - مجلد
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 203,665

تاريخ النشر: 01/01/1991
الناشر: دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:يعد الفقيه أبي محمد عبد الله بن مسلم بن ، من علماء في القرن الثالث عشر ، الذين تصدوا للتفسيرات المشبوهة لآيات القرآن الكريم ، والنصوص الغريبة المحرّفة اللفظ والمعنى للأحاديث النبوية الشريفة ، التي كان غاية أصحابها تشويه الدين الحنيف ، أمثال الخوارج ، والمرجئة ، والقدرية ، ...والرافضة وغيرهم من الذين كانوا يوردون الشبه على النصوص النبوية ، والآيات القرآنية بما يسموه علم الحكمة والمعقول ، فكان مؤلف الكتاب من الذين يعلمون التأويل الصحيح للمتشابه ، ففي مفتتح الكتاب يرد الإمام إبن قتيبة على سائل يبتغي معرفة صحيح الحديث بالقول : " أسعدك الله تعالى بطاعته ، وحاطك بكلاءته ، ووفقك للحق برحمته ، وجعلك من أهله ، فإنك كتبت إليّ تعلمني ما وقفت عليه من ثَلب أهل الكلام أهل الحديث وامتهانهم ، وإسهابهم في الكتب بذمهم ، ورميهم بحمل الكذب ورواية المتناقض حتى وقع الإختلاف - سشوكثرت النِّحَل - وتقطعت العصم - وتعادى المسلمون وأكفر بعضهم بعضاً ، وتعلق كل فريق منهم لمذهبه بجنس من الحديث ... " ، ما يعني أن هناك روايات مختلفة في التأويل ، وتكون مهمة المؤلف كشف الإلتباس الواقع حول مختلف الأحاديث .
ولأهمية هذا الكتاب صححه وضبطه الأستاذ " محمد زهري النجار " من علماء الأزهر الشريف ، بعد أن شرح نصوصه ، واثبت الترجمة للمؤلف ، وذكر مكانته العلمية ، وأشار إلى مقابلة الكتاب على ثلاث نسخ خطية دمشقية وبغدادية ومصرية اعتمد عليها في التحقيق ...

إقرأ المزيد
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
تأويل مختلف الحديث - مجلد

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 367
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين