تاريخ النشر: 01/01/2008
الناشر: دار يافا العلمية للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:هذا كتاب يتحدث عن موضوع هو من الأهمية بمكان، فقد تناول المؤلف بالبحث موضوع فن القصة القرآنية بوصفه مدخلاً مهماً وضرورياً إلى علوم العربية.
إن القرآن معجز وأنه أعلى كلام وأنه لا يمكن مجاراته، وإن الخلق أجمعين لو اجتمعوا على أن يأتوا بمثله ما استطاعوا، من هذا المنطلق درس المؤلف ...النص القرآني وبخاصة القصة القرآنية بإجراء موازنات بين كثير من الآيات المتفرقة وتحمل قصة متشابهة لشخصية واحدة ثابتة، ولكن تم ظهور الآيات في سور متفرقة عديدة، فوجد أن هناك تعبير مقصود حُسب لكل آية فيه حسابها بل لكل حرف بل لكل حركة، فالموقع والمناسبة لهما علاقة إرتباطية بمضمون القصة.
يحتوي هذا الكتاب على فصلين فقط تناول الفصل الأول القصة مفهومها ومعناها وأهدافها وعناصرها وأنواعها وشروط القصة الجيدة وأساسيات تحليل القصة، ثم مقدمة في القصة القرآنية، المكانة الحقيقية للقصة بين القصة التراثية وسائر القصص، تاريخ الإنسان في القصة القرآنية، النظام الإجتماعي في القصة القرآنية، الأغراض العامة للقصة القرآنية، أسلوب العرض للقصة القرآنية والخصائص الفنية لها.
واشتمل الفصل الثاني على الحشد الفني في القصص القرآنية وتناول قصة سيدنا آدم عليه السلام في سورتي البقرة والأعراف وفي سورتي الحجر و(ص) وتحدث عن قصة سيدنا موسى عليه السلام في سور البقرة والأعراف والشعراء وقصة موسى عليه السلام في سورتي النمل والقصص، وقصة سيدنا إبراهيم عليه السلام في سورتي الحجر والذاريات. إقرأ المزيد