حدائق الوجوه - أقنعة وحكايات
(0)    
المرتبة: 83,609
تاريخ النشر: 12/08/2008
الناشر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:كتاب (حدائق الوجوه) للقاض محمد خضير هو حالة تأمل في عملية التأليف، وبمعنى آخرهو كيف ينظر المؤلف إلى نفسه عندما يكتب قصصاً.
جاءت قصص الكتاب الستة كما يقول المؤلف: "برهاناً على ما يطرحه القناع من مرجع، مرجع أبي العلاء، أو جبران، أو طاغور، أو بورخس أو ماركيز، تأمل في كيفية ...كتابة هذه القصص والحكايات التي إحتواها الكتاب. فالكتاب في حقيقته يستند إلى نوع من النظام أو المفاهيم التي سميتها المرجعية والبرهانية".
وبالعودة إلى حدائق المؤلف نجد الكاتب ينتقل من حديقة إلى أخرى، ففي (حديقة النبي) يستمع لكلمة جبران خليل جبران "جئت لأقوا كلمة وسأقولها، وإذ أرجعني الموت قبل أن ألفظها يقولها الغد. والغد لا يترك سراً مكنوناً في كتاب الأبدية" وهنا يتحدث جبران عن أخوة الروح، ومحبة الأزل يتحدث جران في حديقته ويضيء قناعه بفيض غربته عن العالم، وبعد (حديقة النبي) تنفتح (حديقة الحب)، مروراً بـ(الحديقة الوسط) وإنتهاءاً بـ (حديقة الغفران) حيث يتجلى قناع أبي العلاء المعرَي وهو يتحرك طليقاً من سجنه إلى عوالم غفرانه، والحدائق في إنفتاحها وتسلسل أطيافها تبدو أكثر تعبيراًعن تلازم معانيها. فتبدو الكتابة فرصة للإقتراب من العوالم السردية لأعمال الآخرين، وهو ما أجاد صنعه محمد خضير في حدائق الوجوه.نبذة الناشر:كانت فكرة هذا الكتاب الأصلية قد أقنعتني بتأليف سيرة شخصية لبستاني اسقرّت صورته في ذهني منذ منت طفلاً. كان ذلك البستاني رهين حديقة واسعة الأرجاء، وجليس أنواع لا تحصى من الورود والأشجار، ونديم أجناس لا تهدأ من الطير والفراش والديدان، ومرشد أصناف شتّى من الناس. كان المنتزهون الهائمون فرادى وأزواجاً في الحديقة يطهرون وحدتهم من هواجس الحصر والكبت بالاستمتاع ببساطة التكوين الطبيعي وتناسقه وجماله، والعشاق يطقئون أوار عشقهم بسكون الطير وعناق الزهر وشباب الأرض، فإذا طال بهم الالتفاف والانزواء تلقوّا من البستاني، إينما رأوه في زاوية بالحديقة، همسات شاردات أو تلويحات صامتات. إقرأ المزيد