تاريخ النشر: 01/01/1994
الناشر: عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:يَتَنَاوَلُ الكِتَابُ جَمْعَ أَلْفَاظِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ وَشَرْحَهَا وَتَفْسِيرَهَا، وَيُعَدُّ مِنْ أَوَائِلِ المُعْجَمَاتِ الكُبْرَى الَّتِي سَعَتْ إِلَى الإِحَاطَةِ بِمُفْرَدَاتِ العَرَبِيَّةِ فِي عَصْرِهَا. اعْتَمَدَ المُؤَلِّفُ فِيهِ مَنْهَجًا مَعْجَمِيًّا يَقُومُ عَلَى تَرْتِيبِ الأَلْفَاظِ وَفْقَ نِظَامٍ صَوْتِيٍّ، مُتَأَثِّرًا بِمَنْهَجِ الخَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ فِي «كِتَابِ العَيْنِ»، مَعَ عِنَايَةٍ بِالِاسْتِشْهَادِ بِالقُرْآنِ الكَرِيمِ وَالحَدِيثِ الشَّرِيفِ وَأَشْعَارِ العَرَبِ.
وَيُظْهِرُ ...الكِتَابُ سَعَةَ اطِّلَاعِ الصَّاحِبِ بْنِ عَبَّادٍ وَتَمَكُّنَهُ مِنْ عُلُومِ اللُّغَةِ وَالأَدَبِ، إِذْ لَمْ يَقْتَصِرْ عَلَى ضَبْطِ الأَلْفَاظِ، بَلْ تَعَرَّضَ لِمَعَانِيهَا وَاشْتِقَاقَاتِهَا وَوُجُوهِ اسْتِعْمَالِهَا. وَيَحْتَلُّ «المُحِيطُ فِي اللُّغَةِ» مَكَانَةً مُهِمَّةً فِي تَارِيخِ صِنَاعَةِ المَعَاجِمِ العَرَبِيَّةِ، وَيُعَدُّ مَرْجِعًا لِلْبَاحِثِينَ فِي فِلُولُوجِيَا اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ وَتُرَاثِهَا المَعْجَمِيِّ. إقرأ المزيد