لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

آفاق توظيف خريجي الجامعات السعودية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 165,303

آفاق توظيف خريجي الجامعات السعودية
8.50$
10.00$
%15
الكمية:
آفاق توظيف خريجي الجامعات السعودية
تاريخ النشر: 01/01/2006
الناشر: دار العلم للملايين
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:هذا الكتاب محاولة جديدة جادة للبحث في قضايا نظام التعليم العالي السعودي وما تقدمه الجامعات من برامج ومناهج، وما توفره من مهارات مختلفة لإعداد منتسبيها (أو مساهميها الأساسيين) من طلاب وطالبات وتأهيلهم للدخول في الحياة المهنية وسوق العمل. وهنا تبدأ الصعوبات والمعوقات. فكثير من هؤلاء الخريجين لا يجدون فرصة ...عمل، وحينما يحالفهم حظ عظيم ويجدون وظيفة، يصطدمون بنقص في كفاءاتهم وخبراتهم ومهاراتهم وقدراتهم المهنية بشكل خاص لعدم تعلمهم لها في أقسامهم التي تخرجوا منها بشكل كاف، لا من خلال إدراجها في برامجها التعليمية ولا عن طريق دورات أو أنشطة أخرى خارج هذه البرامج. وانعكس هذا سلباً على كفاءاتهم ومهاراتهم المهنية، وبالتالي ضيق من فرص توظيفهم وحصولهم على وظيفة تناسب تخصصاتهم ومستواهم التعليمي الجامعي.
إذاً، تحتاج المناهج والبرامج الجامعية إلى تحسين جذري يسد هذه الثغرة الكبيرة في رفع كفاءة طلاب الجامعة وإعدادهم للانخراط في الحياة المهنية العملية عقب تخرجهم.
يقترح هذا الكتاب أن أفضل معيار أو مؤشر يحكم على هذه الكفاءة ويقيسها هو فرص التوظيف وآفاق حصول الخريج السعودي وغير السعودي على وظيفة مناسبة إثر التخرج مباشرة في المؤسسات العامة أو الخاصة. أي، كلما كانت الفرص والآفاق أوسع وأقوى وأكبر، كانت الكفاءة عالية، ونوعية الخريجين باعثة على الرضى والاطمئنان، وبالتالي كانت المناهج والبرامج الجامعية أرقى وأعلى مستوى، وتفي بالغرض المطلوب. والعكس صحيح، أي كلما كانت فرص التوظيف وآفاق العمل محدودة وضيقة وضعيفة أمام الخريجين عند التخرج، كانت مناهج التعليم العالي وبرامجه ناقصة وأقل مستوى من المطلوب، وبالتالي في حاجة ماسة للتغيير أو التعديل، أو بعبارة أخرى، للتحسين والتطوير، سواء جذرياً أم جزئياً.
استند الباحث في النتائج التي توصل إليها إلى دراسة ميدانية طبقت على أربع جهات رئيسية مساهمة في عملية التعليم العالي، وهي: الطلاب، والطالبات، وهيئة التدريس، والمديرون الأكاديميون في بعض الأقسام والكليات التابعة لجامعة الملك سعود بالرياض، أكبر جامعات المملكة العربية السعودية. واعتمد في هذه الدراسة البحثية المنهج الثلاثي (أو المثلثي) المتعدد القائم على الجمع بين طرق الاستبيان، والمقابلة الشخصية، ودراسة الوثائق، بهدف تقديم الدليل العملي والمادي على أرض الواقع، ومن أحد معاقل التعليم العالي في المملكة. وقد قام الباحث بتسجيل النتائج التي حصل عليها بكل تفاصيلها، مدعومة بالأقوال، والشواهد، والتعليقات، والوثائق، والجداول، والأشكال، والرسوم البيانية، وكل ما يلزم من إثباتات تدعم هذا الدليل العملي وأهداف الدراسة.

إقرأ المزيد
آفاق توظيف خريجي الجامعات السعودية
آفاق توظيف خريجي الجامعات السعودية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 165,303

تاريخ النشر: 01/01/2006
الناشر: دار العلم للملايين
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:هذا الكتاب محاولة جديدة جادة للبحث في قضايا نظام التعليم العالي السعودي وما تقدمه الجامعات من برامج ومناهج، وما توفره من مهارات مختلفة لإعداد منتسبيها (أو مساهميها الأساسيين) من طلاب وطالبات وتأهيلهم للدخول في الحياة المهنية وسوق العمل. وهنا تبدأ الصعوبات والمعوقات. فكثير من هؤلاء الخريجين لا يجدون فرصة ...عمل، وحينما يحالفهم حظ عظيم ويجدون وظيفة، يصطدمون بنقص في كفاءاتهم وخبراتهم ومهاراتهم وقدراتهم المهنية بشكل خاص لعدم تعلمهم لها في أقسامهم التي تخرجوا منها بشكل كاف، لا من خلال إدراجها في برامجها التعليمية ولا عن طريق دورات أو أنشطة أخرى خارج هذه البرامج. وانعكس هذا سلباً على كفاءاتهم ومهاراتهم المهنية، وبالتالي ضيق من فرص توظيفهم وحصولهم على وظيفة تناسب تخصصاتهم ومستواهم التعليمي الجامعي.
إذاً، تحتاج المناهج والبرامج الجامعية إلى تحسين جذري يسد هذه الثغرة الكبيرة في رفع كفاءة طلاب الجامعة وإعدادهم للانخراط في الحياة المهنية العملية عقب تخرجهم.
يقترح هذا الكتاب أن أفضل معيار أو مؤشر يحكم على هذه الكفاءة ويقيسها هو فرص التوظيف وآفاق حصول الخريج السعودي وغير السعودي على وظيفة مناسبة إثر التخرج مباشرة في المؤسسات العامة أو الخاصة. أي، كلما كانت الفرص والآفاق أوسع وأقوى وأكبر، كانت الكفاءة عالية، ونوعية الخريجين باعثة على الرضى والاطمئنان، وبالتالي كانت المناهج والبرامج الجامعية أرقى وأعلى مستوى، وتفي بالغرض المطلوب. والعكس صحيح، أي كلما كانت فرص التوظيف وآفاق العمل محدودة وضيقة وضعيفة أمام الخريجين عند التخرج، كانت مناهج التعليم العالي وبرامجه ناقصة وأقل مستوى من المطلوب، وبالتالي في حاجة ماسة للتغيير أو التعديل، أو بعبارة أخرى، للتحسين والتطوير، سواء جذرياً أم جزئياً.
استند الباحث في النتائج التي توصل إليها إلى دراسة ميدانية طبقت على أربع جهات رئيسية مساهمة في عملية التعليم العالي، وهي: الطلاب، والطالبات، وهيئة التدريس، والمديرون الأكاديميون في بعض الأقسام والكليات التابعة لجامعة الملك سعود بالرياض، أكبر جامعات المملكة العربية السعودية. واعتمد في هذه الدراسة البحثية المنهج الثلاثي (أو المثلثي) المتعدد القائم على الجمع بين طرق الاستبيان، والمقابلة الشخصية، ودراسة الوثائق، بهدف تقديم الدليل العملي والمادي على أرض الواقع، ومن أحد معاقل التعليم العالي في المملكة. وقد قام الباحث بتسجيل النتائج التي حصل عليها بكل تفاصيلها، مدعومة بالأقوال، والشواهد، والتعليقات، والوثائق، والجداول، والأشكال، والرسوم البيانية، وكل ما يلزم من إثباتات تدعم هذا الدليل العملي وأهداف الدراسة.

إقرأ المزيد
8.50$
10.00$
%15
الكمية:
آفاق توظيف خريجي الجامعات السعودية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 336
مجلدات: 1
يحتوي على: جداول،رسوم بيانية
ردمك: 9789953633510

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين