تاريخ النشر: 28/08/2025
الناشر: دار العلم للملايين
نبذة الناشر:عقد من الزمن، ألّف الدكتور ديياك تشويرا كتاب (الصّحّة التّامّة)، أوّل دليل عمليّ لتسخير قدرات العقل الشفائية، والذي تحوّل إلى الكتاب الأكثر مبيعًا في الولايات المتحدة الأميركيّة. يشرح الكتاب كيف أنّ اكتشافات الفيزياء والطب أكّدتْ صلاحية نظام طبّيٍّ هنديٌّ قديم، عمره أكثر من 5000 سنة، يُعرف بالأيورڤيدا [«معرفة أطول امتداد ...للعمر)... باللغة السنسكريتية]. ويمضي كتاب ((الصّحّة التّامّة)) يتحدث عن كيفية تطبيق حكمة الأيورڤيدا القديمة في شتّى مجالات الحياة اليومية. واحتفاءً بهذا العمل الكلاسيكي، يقول المؤلف: جئنا بهذه الطبعة الجديدة المنقّحة، وقد تمّ تحديثها لتشمل أحدث الأبحاث الطبية .
ويقول: على الرغم من أننا نتعامل مع أجسادنا على أنها متينة وجامدة، إلا أنها في الواقع أشبه بالنار التي تُستهلك، وتتجدّد باستمرار . إننا نجدّد بطائة المعدة كلّ خمسة أيام، على سبيل المثال، وبَشَرتنا تتجدّد كلّ خمسة أسابيع، وكلّ عام يتمّ استبدال 98 بالمئة من العدد الإجمالي لذرّات أجسادنا. الأيورقيدا تمنحنا أدوات التدخل على هذا المستوى الحيوي، وتخبرنا أنّ التحرّر من المرض يعتمد على اتصالنا بوعينا، وجَعْلِهِ متوازنًا، ومن ثَمّ توسيع دائرة هذا التوازن إلى كامل الجسد .
يُمِدُّنا كتاب (الصّحّة التّامّة))، ببرنامج متكامل خطوة خطوة، عن طب العقل والجسد، والذي هو مصمَّم لتلبية الاحتياجات الفردية. فيه اختبار يحدّد نوعيّة الجسد والعقل: الڤاتا: الرقيقة وغير المستقرة؛ والبيتا: المغامرة، والفعّالة، والكفوءة؛ والكافا: الهادئة والثابتة؛ أو أيّ مزيج من هذه النوعيّات الثلاث للجسد؛ ونوعيّة الجسد هذه هي التي ستصبح أساس البرنامج الأيورڤيديّ للنظام الغذائيّ، وأساس الحدّ من التوتر، والتكامل العصبي العضلي، وممارسة الروتين اليومي. والنتيجة هي خطة متكاملة مصمَّمة خصّيصًا لكلّ فرد، وإعادة إرساء التوازن الحقيقي مع الطبيعة لتعزيز التواصل بين الجسد والعقل، واستخدام قوة الشفاء الحيوي لتجاوز الحدود المألوفة للمرض والشيخوخة - باختصار: لتحقيق الصّحّة التامّة. إقرأ المزيد