تاريخ النشر: 01/01/2007
الناشر: المكتبة العصرية للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:هذا الكتاب الخامس (صفحات من التاريخ الإسلامي في الشمال الإفريقي) يتحدث عن دولة الموحدين، فيعطي صورة واضحة عن مؤسس الدولة محمد بن تومرت ويوضح عقيدته المنحرفة والأسس الفكرية التي قامت عليها دعوته الباطلة، ويبين أعماله الظالمة والجائرة، ويقف على حقيقة الصراع مع دولة المرابطين ويتكلم عن بواعث القتال وسفك ...الدماء وهتك الأعراض عند الموحدين ويسلط الضوء على المراحل التي مرت بها دعوة ابن تومرت والأسباب التي اتخذها للوصول إلى أهدافه ويشير إلى أهمية تحصين الأمة بعقائد أهل السنة والجماعة حتى تسلم من العقائد الفاسدة والدعوات الباطلة والمناهج المنحرفة، ويعطي نبذة مختصرة عن سلاطين الموحدين ابتداءً من عبد المؤمن بن علي الذي سقطت على يديه دولة المرابطين ووحد الشمال الإفريقي بقوة السلاح والذي وضع معالم سياسية لدولة الموحدين سار أبناءه وأحفاده عليها من بعده، ويتكلم عن المعارك الفاصلة في تاريخ الموحدين مثل معركة الأراك التي قادها أبو يوسف يعقوب المنصور في عام 591هـ فيتعرض لوصف حي للمعركة وأسباب انتصار المسلمين فيها والنتائج التي ترتبت عليها ويثني على المجهودات العظيمة التي بذلها السلطان يعقوب المنصور من أجل إصلاح عقائد الموحدين والاقتراب بهم من منهج أهل السنة والجماعة ويتحدث عن طلب صلاح الدين الأيوبي من السلطان يعقوب المنصور بإمداده بالسفن والمعدات الحربية، ويذكر الأسباب التي منعت السلطان يعقوب من تلبية طلب صلاح الدين والوقوف معه في جهاده ضد النصارى.
ويسلط الأضواء على الثورات التي قامت في الأندلس والمغرب الأقصى والأوسط والأدنى ضد دولة الموحدين وكيف تعامل الموحدون مع هذه الثورات وما هي أسبابها وما هي الآثار التي تركتها تلك الثورات في الشمال الإفريقي.
ويقف وقفات متأملة مع أسباب سقوط دولة الموحدين، فيشير إلى السنن الإلهية والأسباب القريبة والبعيدة التي ساهمت في سقوطها.
ويتحدث عن الدويلات في الأندلس والشمال الإفريقي، فيتكلم عن مملكة غرناطة وأسباب صمودها ضد النصارى ودور المرينيين حكام المغرب الأقصى في الوقوف مع مسلمي الأندلس ويتعرض لسقوط غرناطة ومحاكم التفتيش ويقف عند الأسباب التي ساهمت في ضياع الأندلس ويتكلم عن دولة بني مرين في المغرب الأقصى ومنهجها التي قامت عليه ومحاولاتها المستمرة لتوحيد الشمال الإفريقي ويتحدث عن أسباب سقوطها وكيف تولى الوطاسيون الحكم بعدهم ثم كيف انتزعه السعديون منهم ويثني على أعمال السلطان عبد الملك السعدي الذي حقق نصراً عزيزاً على نصارى البرتغال في معركة وادي المخازن بالمغرب الأقصى في عام 986هـ والذي استشهد في المعركة وتولى أخوه أبو العباس أحمد المنصور القيادة من بعده ويمضي بالقارئ الكريم إلى فترة انهيار الدولة السعدية ليقف على أسباب سقوطها ومجيء أشراف العلويين لحكم المغرب الأقصى.
ويتعرض لدولة بني عبد الواد في المغرب الأوسط ويتحدث عن تنظيمهم الإداري وأسباب بقائهم لمدة ثلاثة قرون ويقف على أسباب سقوطها وكيف جاء العثمانيون المجاهدون وانتزعوا المغرب الأوسط من قبضة الأسبان الغزاة.
ويتحدث عن الدولة الحفصية في إفريقيا وأسباب قيامها ونظام ولاية العهد عندهم وعلاقة الدولة الحفصية بطرابلس الغرب ويقف على أسباب سقوط الدولة الحفصية وكيف جاء العثمانيون المجاهدون وحرروا طرابلس من فرسان الدين يوحنا. إقرأ المزيد