خفايا إغتيال المهدي بن بركة - كشف جريمة دولية
(0)    
المرتبة: 89,059
تاريخ النشر: 01/05/2006
الناشر: قدمس للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:شهد يوم 29/10/2005م الذكرى السنوية الأربعين لاختطاف المناضل العربي المغربي الكبير المهدي بن بركة وقتله في العاصمة الفرنسية باريس.
بن بركة لم يكن مناضلاً وطنياً فقط، بل زعيماً أممياً نشطاً ضد الاستعمار العالمي، ومن أجل تحرر الشعوب المضطهدة.. لذا بات التخلص منه مطلباً رئيساً في حملة الإمبريالية الدولية لقمع انتفاضة "العالم ...الثالث" على الاضطهاد. قتله كان حلقة في مسلسل إجرامي نفذته الإمبريالية العالية بحق المناضلين من أجل مستقبل أفضل للبشرية.. انقلاب في الجزائر أطاح بين بللا، وانقلاب على أحمد سوكارنو وما أعقبه من مجزرة بحق خمسة ملايين من البشر هناك، وقتل كل من رئيس الوزراء الإيراني علي منصور، ومالكولم أكس والزعيم البرتغالي مانويل دلغادو، ووزير دفاع غواتيمالا إرنستو مولينا، وغيفارا، ومارتن لوثر كينغ، وأميلكار كابرال، وكذلك انقلاب الجنرالات على حكومة بباندريو اليسارية في اليونان، ثم عدوان عام (1967م).. القائمة تطول والجرائم لم تتوقف.
اختطاف بن بركة وقتله كان جزءاً من جريمة دولية شاركت فيه قوى الاستعمار وعملائها، وأدت إلى انقلابات في "العالم الثالث" أعادت دول قيادية فيه إلى الأسر الاستعماري، نعيش تداعياته المرعبة على نحو مكثف منذ تفرد الغرب بالقرار العالمي، التواق دوماً إلى إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء واستعمار الأمم الصغيرة ونهب ثرواتها واستعباد شعوبها.
من اختطف المهدي بن بركة، ومن ثم قتله؟
الحقيقة الكاملة ما تزال مخفية والقتلة أجبن من أن يعترفوا بجريمتهم والعالمون بتفاصيلها يصمتون حفاظاً على "هيبة" مزعومة لدولهم وأنظمتهم...
لكن من المؤكد أن الاستخبارات الفرنسية ومخابرات النظام الملكي المغربي والموساد الصهيوني ووكالة الاستخبارات المركزية، تشاركت في تخطيط تلك الجريمة الدولية وتنفيذها، على نحو مباشر أو غير مباشر، حيث أوكلت إلى عملائها إضافة إلى مجموعة من المجرمين والقتلة المحترفين مهمة تنفيذها.
هذا الكتاب المرجع يكشف، بتفاصيل دقيقة واعتماداً على ما توافر من وثائق قليلة أفرجت عنها الحكومة الفرنسية أخيراً وعلى أقوال شهود شاركوا في تلك الجريمة القذرة، عن أسماء المشاركين كلهم، ويسهم على نحو مهم في إعادة كتابة تاريخ حقبة مهمة من النضال الإنساني التحرري المعادي للعبودية. إقرأ المزيد