فهرسة جعفر بن إدريس الكتاني المسماة إعلام أئمة الأعلام وأساتيذها بما لنا من المرويات وأسانيدها
(0)    
المرتبة: 324,661
تاريخ النشر: 01/12/2004
الناشر: دار ابن حزم
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:اهتم علماء المغرب بتأليف كتب يجمعون فيها أسماء شيوخهم ومروياتهم عنهم، سواء كانت أحاديث أو كتباً، وأطلقوا على هذه الكتب اسم الفهارس. ومن أجل هذه الفهارس وأكثرها نفعاً وفائدة، فهرسة العلامة جعفر ابن إدريس الكتاني، المسماة: (إعلام أئمة الأعلام وأساتيذها بما لنا من المرويات وأسانيدها). وقد ذكر هذه الفهرسة ...حافظ المغرب عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني في كتابه (فهرس الفهارس) فقال "...وعدة أثبات ذكرت في حروفها أكبرها هذا عدد فيه شيوخه من أهل فاس كابن عبد الرحمن وابن حمدون ابن الحاج والحاج الداودي وابن سعد والقاضي أبي محمد عبد الهادي بن عبد الله وطبقتهم، ولكن لم يستجز أحداً منهم، وإنما يروي بالإجازة عن الشيخ أبي الحسن علي ابن ظاهر الوتري المدني لما ورد على فاس وروده الأخير عام 1297هـ، واستجازه هو أيضاً، وهو التدبيج، فكل ما رواه في الثبت المذكور عن غيره فإنما هو سماع فقط، ترجم فيه شيوخه أولاً، ثم ساق أسانيد الكتب الستة، ومصنفات العلوم المتداولة، وسلاسل الطرق التي أخذت عنه كالقادرية والشاذلية، والخلوتية، والنقشبندية، والسنوسية والكتانية وغيرها، وختمه بعد مؤلفاته التي قاربت المائة.
وبالنظر لأهمية هذه الفهرسة فقد اعتنى الدكتور "محمد بن عزوز" بدراسته وتحقيقه معتنياً بضبط الألفاظ التي احتاجت إلى ضبط في المتن، من ثم قام بتخريج نصوصها، وترجمة بعض الأعلام الواردين فيها، كما أطال الكلام في سيرة العلامة جعفر بن إرديس الكتاني، وأفردها في دراسة مستقلة، لأنه لم يوف حقه من الدراسة والتعريف بحياته وأعماله وختمه بفهرسة صغرى هي عبارة عن إجازة لتلميذ الشيخ "الكتاني محمد المدني بن علي بن جلون". إقرأ المزيد