لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

المياه وسلام الشرق الأوسط - العدد 12


المياه وسلام الشرق الأوسط - العدد 12
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
المياه وسلام الشرق الأوسط - العدد 12
تاريخ النشر: 01/01/1994
الناشر: المركز العربي للمعلومات
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:الحدث الدراسة الصادرة عن مركز الدراسات الإستراتيجية الدولية في واشنطن على أن العام 2000 سيحمل لمنفعة الشرق الأوسط أبناء غير سارة حيث سيترتب عليها من عواقب في مجال التنمية الاقتصادية ككل.
ومما سيزيد من أزمة المياه في الشرق الأوسط الطبيعة المناخية الجافة والازدياد المطرد في عدد السكان، وفوق ذلك النزاع ...بين الدول على مصادر المياه، وفي كثير من المواقع يؤثر العداء السياسي بين دول المنطقة على عملية تقسيم المياه فيها بسبب عدم وجود اتفاقات دولية تنظم استغلال المياه الجوفية والسطحية وعدم اللجوء إلى التحكيم الدولي في هذا الشأن. والذي يدعو إلى مزيد من القلق هو أن نوعية المياه في الشرق الأوسط تزداد سوءاً.
إن الواقع بكل ما فيه من تفاصيل تحيط بموضوع المياه جعل منها ورقة في الصراع السياسي-الاقتصادي في المنطقة، فالاتفاق قائم على المياه ستكون ربما أكثر من النقط فتيل الاشتعال المحتمل للنزاعات في الشرق الأوسط والسبب في ذلك هو أن دولاً عدة في المنطقة اقتربت الآن من استخدام المياه المتوافرة لها. وبات من الصعب عليها زيادة المتوافر من دون تكبد استثمارات هائلة الكلفة، والعديد من هذه الدول تتشارك في أحواض وأنظمة نهرية، وجوفية تجعل من الصعب على بعضها مقاومة محاولات زيادة حصتها بصورة أو بأخرى على حساب الدول المشاركة في الحوض، ولا يخفى أن التوتر يتزايد الآن في حوض نهر الأردن وعلى الرغم من توصل الأردن وإسرائيل إلى إطار لمعاهدة السلام بينهما إلا أن موضوع المياه ما يزال يشكل عائقاً أساسياً، كما أن هناك خلافات عميقة بين تركيا من جهة وبين العراق وسوريا من جهة أخرى حول نهر الفرات فضلاً عن أن نهر النيل قد يعود مجدداً موضوع مفاوضة بين الدول الثماني التي تشترك في حوضه في ضوء اعتبارات عديدة سياسية واقتصادية وبشرية.
وفي لبنان زال الجدل مستمراً منذ فترة حول صحة ما جاء في تقرير "الإسكوا" عن سرقة إسرائيل لمياه نهر الليطاني بواسطة مضخات تستوعب 150 مليون متر مكعب سنوياً أقيمت قرب جسر الخردلي وهي تقوم أيضاً باستخدام مياه نهر الوزاني وطاقته 65 مليون متر مكعب سنوياً، بالإضافة إلى أن إسرائيل وعقب اجتياحها للبنان عام 1982 حفرت نفقاً يربط الليطاني بإسرائيل.
في ضوء ما سبق، وعند التفكير في الحلول العلمية لهذه المسألة تتبادر للذهن آلية قوامها إطار إقليمي تعمل على تنفيذ السياسات والخطط المائية عن طريق إيجاد إدارة للمياه ينبغي توجيهها نحو تحقيق هدف رئيسي وهو تأمين الاحتياجات المائية حسب المواصفات المطلوبة مع الحفاظ على التوازن المائي والبيئي، وهو ما سعى إليه أكثر من مؤتمر دولي-إقليمي، والأخير عقد في اسطنبول العام الماضي.
ولعل المهم في عالم العرب اليوم هو إجراء تقييم أدق للوضع من خلال دراسة عملية وموضوعية، تتناول موضوع المياه في مختلف جوانبه الفنية والاقتصادية والسياسية، الراهنة والمستقبلية، ذلك أن الموضوع يمثل خطورة كبرى تتزايد يوماً بعد يوم في ضوء تفاقم الأوضاع المائية في دول المنطقة وكياناتها... وكل ذلك من دون أن نسمع حتى اليوم عن لقاء عربي على المستوى الرسمي. يبحث هذه القضية ويبني لها رؤية استراتيجية موحدة.
هذا الملف من "معلومات" يجمع دراسات مختارة حول موضوع المياه في الشرق الأوسط. وهذه الدراسات هي من إعداد نخبة من الباحثين في هذا المجال والمتخصصين في ملاحقة قضية المياه في الشرق الأوسط، ومنهم الدكتور صادق المجذوب حيث أرفد هذا الملق بدراسة مفصلة ترد على سؤال لمن مياه دجلة والفرات؟ أما الباحث بريان سكودر، فتوقع نشوء اتفاقات جديدة بين دول حوض النيل ويقول أن هذا الاتفاق هو الحل الوحيد الأفضل لمشاكل الحياة في المنطقة" أما الباحث ريتشارد أرميتاج فيتحدث عن اقتسام مياه اليرموك، كما وبحث كل من الدكتور محمد راضي ومنذر حدادين وجعفر شرف الدين، وجمال نافع في مسائل دارت حول هذا الموضوع ومن عناوين دراساتهم نذكر: المياه ونحن العام 2025، والمياه والسلام، الليطاني أو نهر المكسور، الوضع القانون لنهر الأردن.

إقرأ المزيد
المياه وسلام الشرق الأوسط - العدد 12
المياه وسلام الشرق الأوسط - العدد 12

تاريخ النشر: 01/01/1994
الناشر: المركز العربي للمعلومات
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:الحدث الدراسة الصادرة عن مركز الدراسات الإستراتيجية الدولية في واشنطن على أن العام 2000 سيحمل لمنفعة الشرق الأوسط أبناء غير سارة حيث سيترتب عليها من عواقب في مجال التنمية الاقتصادية ككل.
ومما سيزيد من أزمة المياه في الشرق الأوسط الطبيعة المناخية الجافة والازدياد المطرد في عدد السكان، وفوق ذلك النزاع ...بين الدول على مصادر المياه، وفي كثير من المواقع يؤثر العداء السياسي بين دول المنطقة على عملية تقسيم المياه فيها بسبب عدم وجود اتفاقات دولية تنظم استغلال المياه الجوفية والسطحية وعدم اللجوء إلى التحكيم الدولي في هذا الشأن. والذي يدعو إلى مزيد من القلق هو أن نوعية المياه في الشرق الأوسط تزداد سوءاً.
إن الواقع بكل ما فيه من تفاصيل تحيط بموضوع المياه جعل منها ورقة في الصراع السياسي-الاقتصادي في المنطقة، فالاتفاق قائم على المياه ستكون ربما أكثر من النقط فتيل الاشتعال المحتمل للنزاعات في الشرق الأوسط والسبب في ذلك هو أن دولاً عدة في المنطقة اقتربت الآن من استخدام المياه المتوافرة لها. وبات من الصعب عليها زيادة المتوافر من دون تكبد استثمارات هائلة الكلفة، والعديد من هذه الدول تتشارك في أحواض وأنظمة نهرية، وجوفية تجعل من الصعب على بعضها مقاومة محاولات زيادة حصتها بصورة أو بأخرى على حساب الدول المشاركة في الحوض، ولا يخفى أن التوتر يتزايد الآن في حوض نهر الأردن وعلى الرغم من توصل الأردن وإسرائيل إلى إطار لمعاهدة السلام بينهما إلا أن موضوع المياه ما يزال يشكل عائقاً أساسياً، كما أن هناك خلافات عميقة بين تركيا من جهة وبين العراق وسوريا من جهة أخرى حول نهر الفرات فضلاً عن أن نهر النيل قد يعود مجدداً موضوع مفاوضة بين الدول الثماني التي تشترك في حوضه في ضوء اعتبارات عديدة سياسية واقتصادية وبشرية.
وفي لبنان زال الجدل مستمراً منذ فترة حول صحة ما جاء في تقرير "الإسكوا" عن سرقة إسرائيل لمياه نهر الليطاني بواسطة مضخات تستوعب 150 مليون متر مكعب سنوياً أقيمت قرب جسر الخردلي وهي تقوم أيضاً باستخدام مياه نهر الوزاني وطاقته 65 مليون متر مكعب سنوياً، بالإضافة إلى أن إسرائيل وعقب اجتياحها للبنان عام 1982 حفرت نفقاً يربط الليطاني بإسرائيل.
في ضوء ما سبق، وعند التفكير في الحلول العلمية لهذه المسألة تتبادر للذهن آلية قوامها إطار إقليمي تعمل على تنفيذ السياسات والخطط المائية عن طريق إيجاد إدارة للمياه ينبغي توجيهها نحو تحقيق هدف رئيسي وهو تأمين الاحتياجات المائية حسب المواصفات المطلوبة مع الحفاظ على التوازن المائي والبيئي، وهو ما سعى إليه أكثر من مؤتمر دولي-إقليمي، والأخير عقد في اسطنبول العام الماضي.
ولعل المهم في عالم العرب اليوم هو إجراء تقييم أدق للوضع من خلال دراسة عملية وموضوعية، تتناول موضوع المياه في مختلف جوانبه الفنية والاقتصادية والسياسية، الراهنة والمستقبلية، ذلك أن الموضوع يمثل خطورة كبرى تتزايد يوماً بعد يوم في ضوء تفاقم الأوضاع المائية في دول المنطقة وكياناتها... وكل ذلك من دون أن نسمع حتى اليوم عن لقاء عربي على المستوى الرسمي. يبحث هذه القضية ويبني لها رؤية استراتيجية موحدة.
هذا الملف من "معلومات" يجمع دراسات مختارة حول موضوع المياه في الشرق الأوسط. وهذه الدراسات هي من إعداد نخبة من الباحثين في هذا المجال والمتخصصين في ملاحقة قضية المياه في الشرق الأوسط، ومنهم الدكتور صادق المجذوب حيث أرفد هذا الملق بدراسة مفصلة ترد على سؤال لمن مياه دجلة والفرات؟ أما الباحث بريان سكودر، فتوقع نشوء اتفاقات جديدة بين دول حوض النيل ويقول أن هذا الاتفاق هو الحل الوحيد الأفضل لمشاكل الحياة في المنطقة" أما الباحث ريتشارد أرميتاج فيتحدث عن اقتسام مياه اليرموك، كما وبحث كل من الدكتور محمد راضي ومنذر حدادين وجعفر شرف الدين، وجمال نافع في مسائل دارت حول هذا الموضوع ومن عناوين دراساتهم نذكر: المياه ونحن العام 2025، والمياه والسلام، الليطاني أو نهر المكسور، الوضع القانون لنهر الأردن.

إقرأ المزيد
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
المياه وسلام الشرق الأوسط - العدد 12

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
السلسلة: معلومات
حجم: 30×22
عدد الصفحات: 96
مجلدات: 1
يحتوي على: جداول

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين