الإرهاب الإعلامي على الوطن العربي
(0)    
المرتبة: 96,091
تاريخ النشر: 01/04/2005
الناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:اتخذ الغزو الفكري في بلادنا المهزومة شكلاً جديداً بعد سقوط الاتحاد السوفييتي وسقوط العراق وإعلان الولايات المتحدة قطباً وحيداً لقيادة العالم، هذا الشكل هو الإعلام وبخاصة البث الفضائي، فالغزو العسكري والسياسي قد يكون أقل خطراً من الغزو الإعلامي، فالإعلام كسلطة رابعة أقدر من الطائرة على اختراق عقول الناس وأقدر ...على التحكم بأفكارهم وقناعاتهم، ولذلك فالولايات المتحدة الأمريكية تحتلّ العالم بالإعلام وتفرض على العالم ثقافتها عبر الدعاية الإعلامية المباشرة، ثم عبر التكتيك النفسي للأمركة... والإعلام الأوروبي لا يقل خطراً عن الإعلام الأمريكي، فهما وجهان لعملة واحدة، ويخطئ من يظن أن الأمركة هي مجرد مشروع عسكري، فالقوة العسكرية في هذا المشروع الذي بدأ بعد الحرب العالمية الثانية، تأتي لفرض المعنى الثقافي للأمركة، هذا وإن المادة الإعلامية المبثوثة في الإعلام العربي (وبخاصة بعد معاهدة كامب ديفيد) هي جزء من المشروع الأمريكي، وهو جزء لاحق من المشروع الصهيوني.
وبنظرة متفحصة للاهتمام الصهيوني بالعلاقات الإعلامية مع الدول العربية يتأكد للقارئ أهمية هذا السلاح ومدى تأثيره المستقبلي على الأجيال العربية وعلى النظرة العربية الدماغية والنفسية للوجود اليهودي في البلاد العربية. من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يطرح موضوع الإعلام وتأثيره الذي يماثل تأثير العمليات الإرهابية على الوطن العربي في محاولة للكشف عن خطورة الإعلام العربي الشيطاني النزعة على أمل بتقليص فضائه، ليتحول الإعلام في هذا المفهوم إلى سلاح رئيسي في معارك الانتشار الدولي.نبذة الناشر:عندما غزت أمريكا العراق دمّـرت متاحفه وآثاره ومكتباته ومخطوطاته على خطى التتار... وعندما اقتحمت إسرائيل بيروت عام 1982 م اقتحمت مركز الأبحاث الفلسطينية وسرقت أبحاثه ثم دمّـرته وأحرقته عن بكرة أبيه... والآن سقطت حصوننا جميعاً، أصبحنا مشاعاً، دماؤنا تتنائر على أرصفة، رخيصة لا تذكر، أعراضنا تنتهك في المعتقلات والدنيا كلها تعلم أن هناك حملة شعواء ضدّ المسلمين في العالم من القوقاز إلى آسيا وأفريقيا وصولاً إلى إيران عبر الخليج، فماذا فعل الإعلام العربي؟ على الإعلام العربي أن يتنبه إلى دوره المركزي في هذه المعركة الضروس، وكفى رقصاً حضرات السادة القائمين على الإعلام العربي كفى! فقد اشمأزت نفوسنا وأرواحنا من مناظر الدماء وهي تسيل تحت أردية الراقصات وإيحاءات الدعارة الحمراء. جاء وقت العمل الجدي والتفكير بأفضل الوسائل لتحويل الإعلام العربي من أداة هدم واسترخاء إلى أداة سناء وامتداد حضاري. إقرأ المزيد