تاريخ النشر: 01/12/2004
الناشر: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:تتبنى هذه الدراسة (الأنثى ومرايا النص) رؤية نقدية خاصة في معالجة الخطاب النسوي المعاصر إذ ترتكز إلى مهاد بلاغي وتؤسس من خلاله أسلوباً في التناول البحثي يطمح إلى أن يكون منهجا نقدياً خاصاً يتوصل مع المناهج النقدية التي تعني بفاءات النص وتحتفي به، وبما يتناسب مع أهميته، بيد أن ...استراتيجية هذه الرواية لا تغلق النص وتنظر إليه على أنه بنية مغلقة حسب، بل إنها تؤمن بالنص بوصفه نقطة انطلاق نقدية لا تشيح بوجهها عن تأثيرات المناهج النقدية الأخرى التي يمكن أن تسهم في تشكيل النص ومنها الفضاءات التاريخية والاجتماعية والنفسية التي هي منطلقات لمناهج معروفة حيث لا ترفضها هذه الرؤية ولا تقبلها على تطرفها وانصرافها أحياناً إلى التاريخ وعلم الاجتماع، أو علم النفس.
وثمة منطلق أساس لهذه الرؤية هو التركيز على الجانب التطبيقي، رغبة في بلورة شخصية الأدب النسوي، ومجافاة لأسلوب الانشغال بالتنظير على حساب فراديس النص وفضاءاته. وبما أن الانتقاء أمر لا مناص منه أمام محدودية الصفحات وسعة جغرافية الأدب النسوي وتنوع ازاهيرة لذا فإن الدراسة وبوعي منها اصطفت نخبة من المبدعات المغامرات ممن ينتمي إلى اثني عشر قطراً عربياً هي (الإمارات، الأردن، البحرين، تونس، الجزائر، قطر، السعودية، الكويت، السودان، العراق، عمان، المغرب، اليمن) وقد شكلت نصوصهن الإبداعية مرايا دلالية صقيلة تمنح أفق التلقي سانحة ملاحقة ملامح الأنوثة لحظة نشوتها بالآخر ولحظة اغترابها عنه.
وهي رؤية تسعى إلى أن تستكمل ما بدأته في ثلاثة إصدارات سابقة تلبث الأول (الصورة البيانية في النص النسائي الإماراتي) الصادر بالقاهرة 1999م، والثاني (نقوش أنثوية/قراءات في الإبداع الأنثوي اليمني) الصادر عن اتحاد الأدباء اليميني صنعاء 2003 عند خصوصية الخطاب الأنثوي على صعيد الشعر، وتوصل الثالث (جذوة الإبداع وموقد البوح)-الصادر في صنعاء 2004 إلى توحد صوت الأنثى المسكونة بالإبداع مع صوت الآخر المذكر أما انتقادات جذوة البوح بعيداً عن الفوارق البايولوجية التي تفصل بين الكينونتين. إقرأ المزيد