الحقيقة والشريعة في الفكر الصوفي ؛ قراءة في نصوص الحلاج والغزالي
(0)    
المرتبة: 67,575
تاريخ النشر: 27/09/2016
الناشر: دار كنعان للدراسات والنشر
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:لم يكن التصوف إلا مظهراً من مظاهر الحياة الروحية في الإسلام التي تأثرت بما سبق وأبدعته الأمم الحضارات الأخرى والمتصوفة هم أرباب الحقيقة وطلابها سلكوا طريقاً مختلفاً عن تلك الطريق التي سلكها الفقهاء، ومن هنا منشأ النزاع والخلاف أحياناً بين أهل الحقيقة وأهل الشريعة. هذا ولقد برزت محاولات التوفيق ...بين الحقيقة والشريعة بفعل ما استقر من خلاف بينهما. فالمتصوفة سعوا للوصول إلى الذات الإلهية بالمكابدة والتذوق والمجاهدة، ونيل القرب والسعادة بالمنال.
وهذا الكتاب يستعرض حقيقة هذا النزاع، كما يقدم قراءة في نصوص مختارة من الحلاج والغزالي. إذ يرى المؤلف أن مواقف الفقهاء والمتصوفة والعلماء وصانعي السياسة تجسد مأزق الحلاج ومنهجه في القرن الرابع الهجري، في حين يرى أن الغزالي كتب المنقذ من الضلال في عصر قاتم كان كابوساً ونوماً مقتياً محو المعادل الموضوعي لدولة ومجتمع السلاجقة وهي تواجه هجمات واغتيالات الباطنية من الداخل، ويرسم المؤلف معالم طريق الغزالي إلى الحقيقة الإلهية التي لا تدرك إلا بالذوق والعمل وتبدل الحال. إقرأ المزيد