تاريخ النشر: 01/06/2003
الناشر: دار الكنوز الأدبية
نبذة نيل وفرات:لعبة الاختراق محاولة نصية منفلتة بحريتها، بمعنى حلولها بحرية المطالعة وحدها وتحدي قدرتها النقدية على السبر المغوي.. لمجابهة كل نص إبداعي من دون الارتكاز على شفاعة تنظير نقدي مسبق، تناول. هذا النصوص، هي محاولة كاتب يستقي من حريته النقدية ببعدها الاستشراقي، محاولة استكشاف مكامن هذه النصوص الإبداعية المختارة
هذه التجربة ...أرتاها الكاتب "عبد الله جناحي" ليقارب بها نصوصاً هام بها طويلاُ وهو يحاول اختراق مكتشفاتها عبر تخليق نصه المقتحم لعزلتها، لذلك حين احتواها منساقاً باستبصار رؤاه من خلال سطورها، حاول أن ينداح بالتالي لغواية استيلادات نصية عديدة، شكلت أن عينية متواليات من الجدران التي كان يمتحن من خلالها مدى صرامتها بمقدرات مخيلته، ليشرف على مدى دلالات كلماتها، وهي تتقصى مصير حرام المعاني وتتداعى بفرادة الأدلة بل زاد على هذا الجهد بارتهانه لاستنادات نصية عديدة لغيره من الكتاب والمفكرين والفلاسفة كلها تواردت لتعاضد أو تحاور ما كان يراه، لقد حققت هذه الاستجابات التنويهية لمقدرات تحليلاته الكشفية دوراً في تزكية الفعل الاختراقي ذاته، لا عبر الإسناد بل على صعد إباحة التأويل وشحذ الاستشراف لبغيه تأويل نقدي لمدى محنة النص الإبداعي... تحديداً. إقرأ المزيد