مثلهن الاعلى - السيدة خديجة
(0)    
المرتبة: 46,314
تاريخ النشر: 01/01/1992
الناشر: دار الجديد
نبذة الناشر:أَنْ أُصيْبَ القَصْدَ كُلَّهُ فأَحْكي حكايةَ بَياضِ الطُّهْرِ بسوادِ هذا الحرفِ، مَطْمحٌ أسْتَحْيي أنْ أزعَمَهُ.
بلْ لَعَلَّ الحرفَ في وَعْيِهِ الأَقصى، ما زَعَمَ لنفسِهِ شيئاً فَوقَ أنَّهُ قُدْرَةُ التُّرابِ على رَسْم الأثَر...
وكان فضلُهُ من بَعْدُ وكان إدَّلالُهُ، في أنَّهُ أثَرٌ يَتَلفَّتُ، وهو في تَلَفُّتِهِ بُشير... ثُمَّ يُغْمِضُ الحرفُ جَفْتَهُ، وتنقطعُ به ...عمَّا وراءَ الإشارة الكبرياءُ.
وأنا بالحرفِ – وهذا شأنُهُ – ما كنتُ لأبلُغَ، حتَّى حِيالَ مواثِلِ الوجودِ المادّيَّ، مَبْلغاً يَنْقُلُ همسةَ الطُّيْبِ مِثْلَهَا في فَمِ الأزهار، أو أيَّةَ ارتسامةٍ أُخرى تَقَعُ وتَخْطُرُ على لَوْحَيِ اللَّيلِ والنَّهار... فكيفَ بي أو كيفَ تراني حينَ أرُودُ معالمَ الوحْي في حِمى النُّبُوَّة؟!... إقرأ المزيد