طارق الذي لم يفتح الأندلس
(0)    
المرتبة: 213,804
تاريخ النشر: 01/01/1979
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
نبذة الناشر:قبل طارق زوجته في جبهتها وقال لها: ودعاً، سأذهب لفتح الأندلس. خفق قلبها بسرعة، لكنها دارت ذلك بابتسامة: وداعاً، رافقتك السلامة.
لوح لها بيده وانتحى ركناً من أركان البراكة وجلس، رتب جنوده المصنوعين من نوى التمر وأعقاب السجائر على ترابها، حفر أمامهم خندقاً ملأها بالماء وقال لهم: أيها الجنود... إلى الفتح ...والجهاد في سبيل الله. هللوا: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. إقرأ المزيد