تاريخ النشر: 01/01/2013
الناشر: دار الحديث
نبذة المؤلف:يكاد يكون (لسان العرب) أضخم المعاجم العربية وأشملها، وصاحب هذا المعجم أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن علي بن منظور الأفريقي المصري الأنصاري، كان محدثًا فقيهًا، عارفًا بالنحو واللغة والتاريخ، خدم في ديوان الإنشاء، وولى قضاء طرابلس.
وكان الحافز إلى وضع هذا المعجم حب ابن منظور للغة العربية وشغفه ...بها، ودفعه هذا إلى استدراك ما فات الأقدمين؛ إذ أنه قد اطلع على كتبهم ومؤلفاتهم اللغوية، ووجد أن العلماء كانوا- كما يقول شيخنا- "بين رجلين: أما من أحسن جمعه فإنه لم يحسن وضعه، وأما من أجاد وضعه فإنه لم يجد جمعه، فلم يفد حسن الجمع مع إساءة الوضع، ولا نفعت إجادة الوضع مع رداءة الجمع".
وقد اعتمد ابن منظور في جمع المادة اللغوية في لسان العرب على مصادر، وهي: تهذيب اللغة للأزهري، المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده، جمهرة اللغة لابن دريد، الصحاح للجوهري، حواشي الصحاح لابن بري، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير. وقد جمع صاحب لسان العرب ما تفرق في تلك الكتب، وعمل على سد الخلل الواقع في هذه المعاجم، ورتب معجمه كما رتب الجوهري الصحاح، فصار معجمه موسوعة لغوية شاملة. إقرأ المزيد