تاريخ النشر: 01/01/1991
الناشر: دار أخبار اليوم
نبذة المؤلف:اتيح للشاب بحكم هذه العلاقة أن يتصل باسرة توفيق الحكيم: ابنته زينب أو سوزي كما يحلو له أن يناديها، وحفيديه مريم وإسماعيل، وابنتي زوجته: ناجا ونرمين أو نورا كما طان يسميها، وزوجة ابنه الراحل إسماعيل، هداية، الشهيرة باسم "هيدي"، ومديرة بيته منصورة، والمشرف على أرضه "عبد الجيد"، وآخرين، استجمع من ...خلالهم صورة إنسانية لتوفيق الحكيم داخل بيته، ترسم ملامح علاقته بزوجته، أبنائه، أحفاده، ابنائه من غير صلبه، وأزواجهم، كيف يتعامل معمه كـ "حما" لهم، وغير ذلك من الجوانب المجهولة في حياة شيخ الكتاب، كما كان يجب أن أكتب عنه او أناديه، مدعمة بمجموعة من الصور الفوتوغرافية النادرة التي تنشر للمرة الأولى، غير أن المثير هو تلك المجموعة من الخطابات الشخصية جداً التي سمحت "هيدي سلماوي" لي ان أطلع عليها، وتوضح الخطابات كيف أن توفيق الحكيم كان طفلاً كبيراً وإنساناً غير الذي نعرفه صلباً جامداً، رغم أنه عاش مأساة وفاة إبنه إسماعيل وهو في زهرة شبابه، واتهم نفسه بأنه قاتله! وفي هذه الصفحات صورة جديدة لتوفيق الحكيم من خلال حياته في بيته الذي لم يسمح لأحد بالاطلاع على خصوصياته من قبل، مدعمة بوثائق مصورة ومكتوبة، وقد حاولت في عرضها الدقة، والإتقان، ما امكن ذلك. إقرأ المزيد