تاريخ النشر: 01/01/1991
الناشر: دار أخبار اليوم
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة المؤلف:لماذا كتاب عن زايد؟ لأنني لم أسمع أنه فتح السجون لمواطنيه، بل فتح أبوابه ليستمع إلى آراء الجميع دون خوف من هذه الآراء، ولقد حضرت في السبعينات مجلس زايد، وعشت أحد الأشكال الديمقراطية لمجتمع صغير كمجتمع الإمارات، حيث يقف المواطن ويقول: يا زايد... وبعد ذلك يبدي رأيه في كل شئ، ...ويستمع زايد بانتباه شديد إلى كلام المواطن، ثم يرد عليه، ويبدأ جوار إيجابي بين المواطن ورئيس الدولة.
لماذا كتاب عن زايد؟ أنت وأنا، نعيش نحلم، نحلم بوطن في الأمان، نحلم بوطن يعيش فيه الإنسان في رفاهية. نحلم بوطن يعيش فيه المواطن حراً، نحلم بوطن كل ما فيه جميل. بل إن الأحزاب في كل الدنيا تحلم "بالوطن المثالي"، وتحول هذه الأحلام إلى ورق مكتوب هو برنامج الحزب، وقد يلتفت الناس حول حلمك أو حلمي أو حلم من الأحلام الأحزاب، وقد تدفع بك الناس أو بي أو هذا الحزب أو ذاك إلى قمة السلطة، ثم تعجز عن تحقيق هذا الحلم لوطنك. وكثيراً ما تعجز وتنحرف بالسلطة بعيداً عن تلك الأحلام التي إلتف حولها الناس، لقد عقدت هذه المقارنة في كثير من دولنا العربية.. وكانت النتائج مؤسفة.. ومرعبة بل ومحطمة للآمال!!، أما زايد.. عندما كان حاكماً لمنطقة.. كان يحلم بالمدارس للصغار.. بل كان يسمع أجراس المدارس وهي تدعو صغار الإمارات للدخول إلى صفوفهم.. كان يرى المستشفيات، وأطباء العالم ينتزعون الألم من المواطنين.. كان يرى بساطاً أخضر من المزروعات والأشجار وقد افترش على الرمال.. فتحولت دولته إلى بستان جميل، زايد.. عندما كان حاكماً للمنطقة الشرقية.. كان يحلم بوحدة الإمارات السبع في كيان عربي واحد.. لتأخذ الدولة الجديدة مكاناً بين الدول. ثم.. أصبح زايد على قمة السلطة في إمارة أبو ظبي.. فحقق كل ما كان يحلم به.. ولم تكن أحلاماً ذاتية.. بل كانت أحلاماً لإسعاد كل مواطنيه. نعم.. تحولت كل الأحلام إلى حقيقة.
لماذا كتاب عن زايد؟ آه.. لو أن كل حكامنا في عالمنا العربي ينهجون نهج زايد تجاه الأمة العربية لعاشت المة العربية في نعيم، ولاختفت من حياتنا عشرات المشاكل فهو الذي إستطاع أن يحل مشاكل وطنه مع الجيران، كل الجيران، بل ويقيم تحالفاً قوياً معهم وهو مجلس التعاون الخليجي، وأن تكون إستراتيجية هذا المجلس هي حماية وخدمة المواطن في دول الخليج. نعم.. آه لو كان كل حكامنا في عالمنا العربي ينهجون نهج سياسة زايد العربية.. لاختفت المشاكل. إقرأ المزيد