لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

هكذا خلقت

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 97,721

هكذا خلقت
5.00$
الكمية:
شحن مخفض
هكذا خلقت
تاريخ النشر: 01/01/1989
الناشر: دار المعارف
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:خيل إليَّ أن هذه الفتاة تقبل علىّ لمثل هذا الأمر، وأنها ستخرج من حافظة أوراقها كراستها، وتطلب إلى أن أوقع بإسمي عليها، أو أكتب لها عبارة تعتز بها بين صديقاتها، لكنها لم تفعل من ذلك شيئاً؛ بل رأيتها ما لبثت حين وقفت أمامي أن إستأذنت في الجلوس. فلما هممت بعد ...جلوسها أن أدعوا الخادم؛ ليقدم لها ما تطلب إعتذرت وشكرت وقالت إنها لا تريد شيئاً، ولكنها قدمت في مهمة كلفت بها، وكل الذي ترجوني فيه ألا أسألها عن شخصيتها ولا عمن كلفها هذه المهمة.
وبعد هنيهة فتحت حافظة أوراقها، وأخرجت منها ملفاً أنيقاً وقالت: هذه لك يا سيدي قصة كتبتها صاحبتها، ورغبت إلىَّ في أن أضعها بين يديك. وقد تركت لك الحرية المطلقة في شأنها. لك أن تقرأها أو تهملها، فإذا تفضلت وأضعت وقتك في قرأتها، فلك أن تلقي بها في النار، أو تحتفظ بها بين المهملات من أوراقك، ولك إن شئت أن تنشرها على الناس. فإذا كان لها من الحظ أن راقتك فنشرتها، فستكون هي إحدى قارئاتها، ولن تعرف أين أنت ولن يعرف غيرك عن صاحبتها شيئاً!.. هذه هي الرسالة يا سيدى رسالتي، وهذه هي القصة في ملفها، أدعها بين يديك، وأستأذنك في الإنصراف!..

إقرأ المزيد
هكذا خلقت
هكذا خلقت
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 97,721

تاريخ النشر: 01/01/1989
الناشر: دار المعارف
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:خيل إليَّ أن هذه الفتاة تقبل علىّ لمثل هذا الأمر، وأنها ستخرج من حافظة أوراقها كراستها، وتطلب إلى أن أوقع بإسمي عليها، أو أكتب لها عبارة تعتز بها بين صديقاتها، لكنها لم تفعل من ذلك شيئاً؛ بل رأيتها ما لبثت حين وقفت أمامي أن إستأذنت في الجلوس. فلما هممت بعد ...جلوسها أن أدعوا الخادم؛ ليقدم لها ما تطلب إعتذرت وشكرت وقالت إنها لا تريد شيئاً، ولكنها قدمت في مهمة كلفت بها، وكل الذي ترجوني فيه ألا أسألها عن شخصيتها ولا عمن كلفها هذه المهمة.
وبعد هنيهة فتحت حافظة أوراقها، وأخرجت منها ملفاً أنيقاً وقالت: هذه لك يا سيدي قصة كتبتها صاحبتها، ورغبت إلىَّ في أن أضعها بين يديك. وقد تركت لك الحرية المطلقة في شأنها. لك أن تقرأها أو تهملها، فإذا تفضلت وأضعت وقتك في قرأتها، فلك أن تلقي بها في النار، أو تحتفظ بها بين المهملات من أوراقك، ولك إن شئت أن تنشرها على الناس. فإذا كان لها من الحظ أن راقتك فنشرتها، فستكون هي إحدى قارئاتها، ولن تعرف أين أنت ولن يعرف غيرك عن صاحبتها شيئاً!.. هذه هي الرسالة يا سيدى رسالتي، وهذه هي القصة في ملفها، أدعها بين يديك، وأستأذنك في الإنصراف!..

إقرأ المزيد
5.00$
الكمية:
شحن مخفض
هكذا خلقت

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 20×14
عدد الصفحات: 354
مجلدات: 1
ردمك: 977022765

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين