بعد الوصمة ؛ الطلاق في زمن الإباحية
تاريخ النشر: 08/03/2026
الناشر: قصص للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:انهارت، وهي تصف ما يحدث لها منذ وقتٍ طويل:
كل حرفٍ يمزق نياط قلبي. ألم طفلتي ورعبها.. ثم ابتسمت بسخريةٍ موجعة، وهي تنظر لي نظراتٍ جانبية. إلى من يُفترض أن يكون مصدر دعمها، وأمانها.
أكملت ما أخبرتها به طفلتها:
كنتُ أجلس على طرف السرير، أضمّ لعبتي القديمة..
قال لي: لا تخافي، ثم أغلق الباب. ...أضاف: لقد أحضرتُ لكِ دميةً جميلة، والكثير من الحلوى.
لم أتحدث، كنتُ أريد أن أقول له إنني لا أحب الظلام؛ فأنا أخاف منه، ومن العتمة.
لكنه قال إننا سنلعب لعبة جديدة. ظللتُ أبحث ببصري عن أمي، لكن أمي لم تكن هنا.
سكتت للحظة، ثم تابعت، وهي تعبث بأطراف ثوبها: كان يقترب مني كثيرًا..
لم أفهم اللعبة. لم أضحك مثل كل مرة. شعرتُ أن قلبي يضرب بقوة، وكنتُ أتمنى أن أصبح قطة، وأهرب من تحت الباب.
نظرتُ إليها بعينين مرتعبتين لا تعرفان كيف تفسّران ما تسمعان، لكنها تعرف أنها لم تكن بخير.
هان أمامها كل شيء؛ فليس هناك ما هو أشدّ مما سمعت الآن. إقرأ المزيد