القادة صناع السعادة ؛ خارطة طريق نحو تحقيق السعادة المؤسسية
(0)    
المرتبة: 203,249
تاريخ النشر: 23/02/2026
الناشر: دار بريق للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:لطالما نتسأل لماذا نحتاج السعادة المؤسسية كقادة؟
ماذا لو أخبرتك أن أكبر خسارة تتعرض لها المؤسسات اليوم ليست نقص الميزانيات…
ولا قلة الكفاءات…
بل غياب السعادة في بيئة العمل؟
فالموظف قد يحضر إلى العمل كل يوم، لكن هذا لا يعني أنه يعمل بشغف.
وقد يؤدي مهامه، لكن هذا لا يعني أنه يبدع أو يبتكر.
هنا يظهر ...الفرق الحقيقي بين مدير يدير العمل…
وقائد يصنع بيئة عمل تُطلق طاقات الإنسان.
السعادة المؤسسية ليست رفاهية إدارية،
وليست مجرد مبادرات لتحسين المزاج داخل المؤسسة،
بل هي قوة قيادية خفية قادرة على تحويل فرق العمل إلى طاقات منتجة، مبدعة، ومؤمنة برسالة المؤسسة.
والقائد الذي يفهم السعادة المؤسسية لا يكتفي بتحقيق الأهداف، بل يصنع بيئة يعمل فيها الأفراد بشغف، وينتمون للمكان، ويؤمنون بما يفعلون.
هذه هي الحقيقة التي يغفل عنها كثير من القادة وهي أن السعادة ليست نتيجة للنجاح…
بل هي القوة التي تصنعه. ومنها تبدأ المؤسسات في التفوق والتميز وتحقيق الأهداف المنشودة.
فالسؤال لم يعد: هل نحتاج السعادة المؤسسية؟
بل أصبح: هل يمكن لأي مؤسسة أن تنجح طويلًا بدونها؟
والسؤال الأهم:
كيف يستطيع القائد أن يصنع السعادة في مؤسسته وخلق بيئة عمل سعيدة؟
في هذا الكتاب «القادة صُنّاع السعادة» ستجد الإجابة على كل هذه الأسئلة وستكتشف كيف تبدأ السعادة من الداخل، وكيف تتحول القيادة من مجرد إدارة للمهام إلى فن لصناعة بيئة نابضة بالحياة والإنتاجية والانتماء.
فليست كل قيادة قادرة على صناعة بيئة سعيدة… فإن كنت تسعى لقيادة تُسعد قبل أن تُنجز، فهذا الكتاب لك إقرأ المزيد