حكايات شعبية من التراث السلوفاكي
(0)    
المرتبة: 273,983
تاريخ النشر: 01/01/2022
الناشر: الترجمان للترجمة والنشر
نبذة الناشر:" الحكايات الشعبية لم تكتب لينام عليها الأطفال، بل ليسهر عليها الكبار"، هكذا قال صامويل رويس رائد الفلكلور السلوفاكي، وأبو الحكايات الشعبية السلوفاكية.
كان رويس يعتبر الحكايات الشعبية شهادة على أسلوب حياة القدماء، وذاكرة مصونة تصور المفاهيم الدينية والأخلاقية، والمعتقدات والعادات وحياة الأسرة في العصور القديمة، ومصدرًا تاريخيًا موثوقًا به ويمكن ...البناء عليه.
جمعها رويس من على اًلسنة الناس، في ثلاثة مجلدات، ظلت حبيسة الأدراج لتصدر لأول مرة بعد أكثر من 170 عامًا في دار نشر تاتران السلوفاكية عام 2018، وفي صورتها الأولى دون أي تعديل بالحذف أو الإضافة، وعلق صاحب الحكايات على كل حكاية بتحليل يعكس أفكار العهد الذي كتبت فيه هذه الحكايات، والتي تعتبر رسول الحب والخير، فلا يمكن تخيل حياة البشر دون النهاية السعيدة كما تصورها الحكاية الشعبية طالما رفضنا الاستسلام للعدم والتيه، إنها تراث إنساني يعلي من القيم السامية، ويدعم الخير والعدل والحب في مواجهة الشر والظلم والكراهية.
المؤلف
صامويل رويس (1783 - 1852) راعي لوثري وإثنوغرافي، درس اللاهوت في المدرسة اللوثرية العليا في براتيسلافا، ثم تابع دراسته في جامعة " يينا " (الألمانية) في 1805، تعلم في الخارج على يد المعلمين يوهان ياكوب جريسباخ وهاينريش كارل إيششتادت ويوهان جوتفريد هيردر وجوته، وأصبح أمينًا لجمعية علوم المعادن، وعضوًا كاملًا في جمعية الآداب اللاتينية.
بعد عودته من ألمانيا عين مدرساً بديلاً، وعمل قسيسًا في أماكن متعددة بشكل متفرق حتى 1842، تم تصعيده في أبرشية جيمر، وأصبح رئيس شمامسة عام 1824 واستقال من منصبه عام 1836، لكنه عمل أيضًا عالم آثار، أجرى أبحاثًا في كامني يانكو، وهو جزء من التكوين الطبيعي الغريب لتلال بوكوراجي في سلوفاكيا، حيث تم اكتشاف مقابر الجرار التي تعود إلى العصر البرونزي، والمغطاة بألواح حجرية، وتم البحث فيها بالفعل في بداية القرن التاسع عشر، وقام صموئيل رويس بالتنقيب عن مزيد من المقابر عام 1813، وفي 1822 أسس المكتبة السلوفاكية في ريفوكا، ونتيجة لدراساته في " يينا " أجرى أبحاثا مكثفًة في التاريخ وعلم الآثار والإثنوغرافيا والحكايات الشعبية السلوفاكية وعلوم المعادن والطيور، بالإضافة إلى الموضوعات الكنسية، نشرت مؤلفاته بالسلوفاكية والألمانية والهنغارية.
بدأ مع أبنائه الثلاثة في جمع منظم للحكايات الشعبية السلوفاكية، وقام بمراجعتها وكتب عن مكوناته، حاول فهم عصور ما قبل التاريخ السلوفاكي من خلال الحكايات الشعبية، وكان أول من فعل ذلك في سلوفاكيا. إقرأ المزيد