تاريخ النشر: 24/04/2022
الناشر: دار كتبنا
نبذة الناشر:"سارع التلاميذ الصغار إلي رفع أياديهم عاليًا، وصاح الجميع ( أنا، أنا، أنا)، إلا تلميذ واحد، كان جالسًا بنهاية الفصل إلى جوار زميله المتحمس، الذي وكزه بقوة قائلًا:
- ارفع إيدك يا حمزة.
شعر حمزة بأنه يريد تحريك يده لكن نفسه قاومته ومنعته من أن يرفع ذراعه مثل الباقين، ...ظل ناظرًا إليهم متأملًا أياديهم المرفوعة وصياحهم العالي، تمني أن تحجبه أجساد زملائه عن نظر المعلمة، التي لم تعبأ بكل هذه الأذرع، ظلت تحدق في وجه حمزة بعينين تملؤهما الدهشة، لا تصدق حتى تلك اللحظة أن هناك طفلًا أو أي كائن عاقل لا يمكنه التجاوب ولو بالفطرة مع ما قالت، ولما طالت نظرتها، اضطر حمزة لرفع يده ولكن دون أن ينظر في عينيها." إقرأ المزيد