تاريخ النشر: 20/01/2026
الناشر: دار كتبنا
نبذة الناشر:فالحب كالحرب ليس بنزهة.. لا بل أشد .. فإن دارت رحاه وسحقتك لن تعود حَبًّا قادرًا على النبت والاخضرار كما كنت؛ في الحرب قد تنهزم في معركة فتنسحب (تكتيكيا) .. كما كنت.. حاملًا لواءك لاعقًا جراحك جارًا بقاياك.. تاركًا قلاع مدينتك لعدوك.. إلى أن تلتئم وتستعيد أشلاءك وتعيد ترتيب خططك ...وتنظيم صفوفك .. ثم تعاود الكرة التي بلا فرة في معركة فاصلة تستعيد فيها نفسك منتصرًا غارسًا لواء قلبك في عنان الأرض وجبال السماء فترفرف. أنت.. منتشيا .. راعدًا بصيحتك.
أما الحب فمعركة واحدة في العمر.. معركة العمر التي إن خسرتها.. لأي سبب.. ستستمر في المسير كعاشق متقاعد منتصب القامة مرفوع الهامة.. لكن.. بقلب منكس.. معركة لا ينجو من القتل حبًا في ميدانها إلا من لم يخضها أصلا.. أو .. من استدار حاملًا نفسه قبل أن تطأ قدمه خطوط التماس.. وقتلى الحب ليسوا موتى... ولا أحياء.. بل بين بين.. بين يقين بوجودهم.. وريب.. شهادة وغيب.. تحسبهم أيقاظًا وهم رقود.. تتقلب قلوبهم ذات اليمين وذات اليسار على نور ونار...وأسرار .. لو اطلعت على ما يختبئ في صدورهم لرأيت العجب. إقرأ المزيد