تاريخ النشر: 30/12/2021
الناشر: دار ببلومانيا للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:وصل الحسين بجنازة أخيه إلى قبر النبي فوجد مروان ومعه عشرات المسلحين يقفون أمام القبر
تقدم الحسين بالجنازة مُتجاهلاً وجودهم وأمر رجاله بحزم : احفروا
فصاح مروان في بني أميّة أن يمنعوهم .. وشهروا السلاح
وقف الفريقان أمام بعضهما مُستعدين للقتال في انتظار اندلاع الشرارة
تقدّم الحسين نحو مراون قائلاً : يابن ...الزرقاء مالك ولهذا ؟؟ أوالٍ أنت !!
فقال مروان بطريقة صبيانية لا تناسب عمره وشيبته : لا تخلُص إلى هذا وأنا حيّ
وقف الحسين مترددًا فلو أطلق العنان لنفسه لما تردّد في الإنقضاض على هذا الوغد وكسر أنفه أمام أنصاره من بني أمية .. هذه المرة تُحدِّثه نفسه بقوة ليفعل ذلك .. وليكن ما يكون
لقد كان أخاه الحسن بحلمه ورحمته سببًا في إنقاذ مروان من قبضته يوم شتمهم في الطريق قائلاً : أنتم أهل بيت ملعونون
وقتها أمسك بتلابيبه ورفع يده ليلكمه لكن الحسن منعه وأنقذ مروان إقرأ المزيد