تاريخ النشر: 01/01/2000
الناشر: مركز الكتاب للنشر
نبذة المؤلف:اختلاف فى الدين منهى عنه لأنه تفريق بين جماعة المؤمنين، والذى يأمرهم الحق سبحانه وتعالى بالتواد والتراحم والتواصل، ويقرر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الصحيح: "يد الله مع الجماعة" وينهى عن التدابر والاستخدام الذى يكون عادة من أهم تداعيات الخلاف لقوله صلى الله عليه وسلم "افترقت اليهود ...على إحدى وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وتفرقت أمتى على ثلاث وسبعين فرقة كلهم فى النار، إلا ما أنا عليه واصحابي"
أما الاختلاف المحمود المسموح به فهو الذى يكون له موجباته وداوعيه، من أسباب وتبريرات سائغة مقبولة من هذه المثابة كان واجباً على العالم المجتهد أن يفرع مجهوده فى البحث والتحرى والاستقصاء للاستنباط مع احترامه وتقديره لمعارضيه، لأنه من المتعذر ومن العسير الوصول إلى الصواب فى كل أعيان المسائل والأقضية لا سيما فى هنا كان اختلافهم بموجباته، وله أسبابه العقلية والفكرية، مع تقدير كل فريق التام والكامل للفريق الآخر، فإن كلا يقدر كلاً، ولا ينعى أحد على أحد، ولا يلحاه، ولايتهمه بأى تفريط أو تقصير. إقرأ المزيد