العقوبات الأمريكية والغربية على روسيا تؤسس لنظام اقتصادي ومالي عالمي جديد
تاريخ النشر: 19/08/2026
الناشر: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية
نبذة الناشر:تتناول هذه الدراسة أحد الموضوعات المهمة في حقل الاقتصاد السياسي الدولي؛ وهو أثر العقوبات الأمريكية والغربية المفروضة على روسيا –في سياق الأزمة الأوكرانية– في السياسة الروسية تجاه "إزالة الدولرة"، والسعي الروسي –بالتنسيق مع الصين– إلى إنشاء نظام اقتصادي ومالي دولي بديل للنظام الاقتصادي والمالي الدولي، الذي صُمِّم منذ اتفاقية بريتون ...وودز؛ وذلك في سياق الرد الروسي على العقوبات.
ويتوزع هيكل الدراسة على ثلاثة فصول مترابطة: يعرض الفصل الأول أسس النفوذ الأمريكي في النظام الاقتصادي الدولي، بدءًا من دوره في بناء المؤسسات الاقتصادية العالمية بعد الحرب العالمية الثانية؛ وصولًا إلى المزايا التي جنتها واشنطن من قوة الدولار الأمريكي بصفته عملة الاحتياطي الرئيسية في العالم. أما الفصل الثاني؛ فيسلط الضوء على العقوبات الاقتصادية بصفتها أداة نفوذ أمريكية؛ مع تحليل أشكالها وأبعادها القانونية، وصولًا إلى استعراض تطور العقوبات المفروضة على روسيا؛ وانعكاساتها على الاقتصاد الروسي. ويأتي الفصل الثالث ليركز على رد الفعل الروسي؛ إذ اتجهت موسكو إلى تسريع جهود "إزالة الدولرة"؛ وتعزيز شراكتها مع الصين؛ والدفع نحو بناء نظام مالي بديل ومتعدد الأقطاب من خلال الأطر الإقليمية والدولية.
وتكتسب الدراسة أهميتها من كونها لا تقتصر على تحليل العلاقة بين الولايات المتحدة وروسيا فقط، وإنما تمتد لتشمل انعكاسات أوسع على النظام الاقتصادي العالمي، خصوصًا بالنسبة إلى الدول النامية والصاعدة، التي تجد في التحولات الجارية فرصة لإعادة النظر في تبعيتها للنظام المالي الغربي؛ وبهذا تسعى الدراسة إلى تقديم رؤية تحليلية متعمقة لفهم حدود القوة الأمريكية الراهنة، وآفاق تشكل نظام اقتصادي عالمي جديد أكثر توازنًا وتعددية. إقرأ المزيد