تاريخ النشر: 01/08/2015
الناشر: جميرا للنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:يمتلك الروائي "علي الأستاذ" القدرة على إستيعاب معطيات الواقع وتحويلها تخيلياً إلى نص روائي إنطلاقاً من موضوعة جزئية، هذا ما نقرأه في (خلف المرايا) التي تبرز بوضوح خلالها ملامح وعي الشخصية بذاتها، وإيمانها بقدرتها على النجاح، في وسط أُسري مريح وعلى قدر من العلم والثقافة، تلك هي قصة (صالح) ...الشاب وهو يخطو أولى خطوات عالم التصوير الفوتوغرافي تساعده عائلة مؤلفة من أب يملك صفة الفنان التشكيلي، وحائز على مقام رفيع بين الفنانين، وأعماله لطالما تقاتل أصحاب الجاه على شرائها وأخ هو رمزاً في المدينة في المجال الموسيقي، كان متميزاً عن غيره بتعدد الآلات الموسيقية التي يُنطقها مقامات ممتزجة بين غربي الموسيقى وشرقيها.
أما صالح فلم يكتفِ بموهبة التصوير، وإنما قرر أن يدخل عالم الكتابة سراً وشعاره "إن كان الجميع صائباً وأنت المخطئ، فأدرك أنك على صواب"، فهل سينجح صالح في الكتابة والتصوير معاً، أم ستلاحقه العثرات، وماذا عن فتاة أحلامه؟ هل ستتحول إلى حقيقة أم ستبقى على الورق؟...
أحداث مشوقة بإنتظارنا وما علينا إلا البدء بقراءة الرواية لنعرف ماذا يوجد "خلف المرايا"!!... إقرأ المزيد