مساعدة  نشرة الإصدارات   توظيف  عن الشركة
إبحث في

عن
تصفح المواضيع

  

         هذي هي الأغلال
         hthi hi ala'ghlal
تأليف: عبد الله القصيمي  تاريخ النشر: 01/02/2001 
سعر السوق: 20.00$
الناشر: منشورات الجمل سعرنا: 20$
النوع: غلاف عادي، حجم: 21×14، عدد الصفحات: 360 صفحة    الطبعة: 1   مجلدات: 1  
 
اللغة: عربي  
  
 
   Bookmark and Share       

          الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً :



نبذة النيل والفرات:
يقول القصيمي في مقدمة كتابه "هذي هي الأغلال" بأن التفاوت الذي هو واقع بين المسلمين وبين الأجناس والأمم الأخرى لا بد له من أسباب وعلل. لذا فهو يرى لهذه المسألة احتمالين أو فرضين من حيث النظر العام، أحدهما: أن يقال أن هذا التفاوت طبيعي في أصل التكوين وجبلة الفريقين. وثانيهما: أن يقال أنه تفاوت عارض له أسباب عارضة من الممكن علاجه ومن الممكن الشفاء منه.

يفند القصيمي الشواهد على بطلان الافتراض الأول لينتهي إلى القول بأنه افتراض مفروغ من بطلانه وبأن الافتراض الآخر هو الصحيح الواجب المصير إليه، وعليه بنى القصيمي بحثه وكتابه الذي نقلب صفحاته.

حيث يثبت في فصوله أن المسألة لا تعدو أن تكون تفاوتاً بعيداً في فهم الحياة وفهم سنن الوجود وفهم ما بين الأسباب والمسببات في ارتباط، وفهم الإنسان نفسه وفهم صلات الإنسان بالإنسان وصلاته بالوجود وفهم كل ما يقع تحت الحسّ والوجدان، وأن الحواجز والعوائق التي وقفت في سبيل المسلمين لا تخرج عن أن تكون عوائق معنوية نفسية اعتقادية حملوها أنفسهم فوهنت، ووضعوها في طريقهم فحادوا عن الطريق، وحللوا بها الوجود فلم يفهموه أو يعرفوه ولم يعرفوا حدوده وقوانينه، فتاهوا فيه وذهبوا إلى غير مذهب وسلكوا غير سبيل، فاعترض طريقهم من عرفوا الطريق وأخذهم بقوة سنن الحياة من علموا سننها.

ويقول القصيمي بأن مهمته في هذا الكتاب أن يعمل على دلالة قومه بأن الله ذرأ خليقته وذرأ فيها بذور الكمال وذرأها مهيأة لأن تبلغ أقصى ما في الحياة من قوة ونجاح، والإنسان لا يستطيع أن يصل إلى غايته المرسومة إلا إذا أزيلت عنه العوائق والموانع، لذا فهو يدعو إلى رفع الأوهام والخرافات والقيود الذهنية والأغلال الاعتقادية التي تشكل جزءاً من الموانع والحواجز ليُنْظَر كيف يكون الإنسان.








نبذة المؤلف:
"من الجائز أن أكون قد أخطأت أو بالغت في بعض المواضع، ولكن أمرين يجب ألا يقع عندهما خلاف ولا يسوء فيهما فهم؛ أحدهما أني كنت مخلصاً في جميع ما كتبت، وأني ما أردت إلا خدمة الحق وخدمة أمتنا العزيزة. وليكن هذا شفيعاً لي عند من يخالفني في بعض المسائل أو بعض الشروح والتفصيلات. وثانيهما أني لم أحاول إلا أن أكون مؤمناً بالله ورسله وكتبه واليوم الآخر...".




أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين


















عربة التسوق | نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا

© نيل وفرات.كوم 1998-2010. كافة الحقوق محفوظة.