نبذة النيل والفرات: لما كان علم الألوان أحد العلوم الإنسانية التي تختص بمكونات الإنسان الباطنية الخفية، فقد بات من المفيد للقارئ، ولزاماً على طالب المعرفة الذاتية، أن يطلع على هذا العلم النبيل ويثقف نفسه بجوهره، ويستفيد من المقدرات والوعي والإدراك التي يقدمها علم الألوان، أو عالم الألوان الكامن في نفسه، وذلك لأن هذا العلم يؤثر تأثيراً بالغاً في شخصيته، في تكوينه، وفي كيانه.
من هذا المنطق وجب على الإنسان أن يتعرف إلى علم الألوان في إحدى مراحل حياته، أو على مسار درب الباطنية، التي ليست سوى مراحل علم ومعرفة وتطبيق، من أجل التطور في الوعي. ويأتي هذا الكتاب حلقة في سلسلة علوم الإيزوتيريك، التي تتناول علم باطن الإنسان، وتبحث في تلك الجوانب الخفية، وتكشف تلك المعاني التي اختبأت بين السطور، منذ الأزمان الغابرة، وحتى يومنا هذا، في سبيل إنارة الفكر، وإرشاد القارئ إلى الحقائق الغافلة عنه، القابعة في أغوار ذاته.
|