× الصفحة الرئيسية كتب iKitab iMagaleh مجلات ودوريات إشتراكات إلكترونية صندوق القراءة
خدمات النيل والفرات حسابك عربة التسوق لائحة الأمنيات مساعدة نشرة الإصدارات توظيف عن الشركة
+961 1 805150
info@nwf.com

موقف أبي حامد الغزالي من السماع والآلات الموسيقية - دراسة تحليلية نقدية مقارنة
moukf a'bi hamd alghzali mn alsmaa' wala'lat almousikiah - drasah thliliah nkdiah mkarnah
  
تأليف: سفيان محجوب  تاريخ النشر: 30/03/2018
سعر السوق: 10.00$
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون سعرنا: 7$
النوع: كتاب إلكتروني/epub، حجم: 24×17   الطبعة: 1   مجلدات: 1   جميع الأنواع التوفير: 3$ (30%)
 توفر الكتاب: يتوفر في غضون 48 ساعة
اللغة: عربي  
  
ردمك: 9786140234802
متوفر على :
 
أنواع اخرىالحجمسعر السوقسعرنا
ورقي غلاف عادي24×1710.00$ 7.5$

          الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً :




أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين


  السلام عليكم
الإسم: سفيان محمد شاهد كل تعليقاتي - 09/04/2018
بريد الإلكتروني: sofiene_mahjoub@live.com
لأهمّيّته، إليكم ما ورد في الغلاف الخلفي : *--* الحمد لله والفضل لله والشّكر لله على ما أنعم وتكرّم وبارك ثمّ أنا ممنون لجميع من ساعدني على إتمام هذه الرّسالة .. التي كانت شاهدة على كثير من الصّدمات النّفسيّة والمصادمات الفكريّة، كادت لولا رحمة الله تعالى، أن تضع حدّا لحياتي الدّنيا.. وهو ما حصل للأسف الشّديد لزميلي الموسيقي الفذّ أنيس يعقوبي، رحِمه الله تعالى وأسكنه فردوس الجنّة الأعلى.. فضلًا قولوا آمين وأخصّ بالشّكر الأستاذ الـمُشرف السّيّد أنيس المؤدّب، للدّعم الذي قدّمه ولملاحظاته الكثيرة التي أمدّني بها طيلة أطوار الرّسالة؛ ولن أنسَى له لحظةً فارِقة في حياة البحث - وفي حياتي الدّنيا والآخرة.. ورُبّما ستكون كذلك في حياة الكثيرين - حِين أتَيتُهُ وأنا مُكتئِبَ القامةِ أمشِي.. بعد حوالي سنة من تقليب المصادر، والمراجع، ومواقع الأنترنات.. وأخبَرتُه أنّ "الموسيقى حرام !! ولم يعُد هناك داعٍ لإتمام الرّسالة، شكرا جزيلا، سأبحث لي عن عمل آخر بعيدا عن الموسيقى..." فأجابني بعد حين ..."الموسيقى حرام ؟.. أَثْبِتْ لنا ذلك !.. في رسالة علميّة موضوعيّة !".. فقلتُ "وهل ذلك ممكن؟؟" - أقصد وأنا طالب بالمعهد العالي للموسيقى ! -.. فقال "طبعا !!"... ولكم أن تخيّلوا تهلّل أسارير عقلي بهذه الكلمات "المُستَنطَقة".. التي كانت كفيلة بإرجاعي إلى البحث من جديد !! ...لكن ! .. رَجعتُ إلى البحث وما رجعت !.. رجعتُ بِنِيّة ضِمنيّة أخرى - هي عكس النيّة الأولى - .. رجعتُ لأُثبتَ لأساتذتي، وأصدقائي، وزملائي في المعهد العالي للموسيقى............ أنّ الموسيقى حرام !!! (...) وحَصَل ما لم يَكُن في الحُسبان...

شاهد تعليقات أخرى