التسويق والإعلان وأثرهما على المستهلك ؛ دليل جديد على أن الإعلان يطلق المبيعات
(0)    
المرتبة: 295,566
تاريخ النشر: 01/10/2001
الناشر: مكتبة العبيكان
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يصف كتاب "التسويق والإعلان وأثرهما على المستهلك" بحثاً جديداً وينشر الكثير من الحقائق. ثمة نظريات قليلة للغاية. هذه النظريات القليلة متجذرة جميعها في الحقائق. ومعلومات الكتاب مستقاة من بحث ذي مصدر واحد، وهو النظام الأكثر دقة الذي تمّ تطويره حتى الآن لقياس تأثير الإعلان على المبيعات. والكتاب يتصدى للمسألة ...الجوهرية التي تتعلق بكيفية تأثير الإعلان على المبيعات.
يتابع المؤلف في هذا الكتاب العمل الذي كان بدأه سنة 1986. ففي كتابه الجديد هذا يوسّع بشكل جدير بالملاحظة والاهتمام، كثافة معطياته وتفحصه لما ينتج عن الإعلان. وقد يدهشنا بنجاحه في وضع أثر الإعلان تحت مجهر يتفحص فيه كل صغيرة ذات قوة كامنة الأثر. إن إنجازه هذا لم يستطع أحد أن يسبقه في بحثه وفرضياته.
ينقسم هذا الكتاب إلى جزئين: الأول: خمسة اكتشافات، والثاني: دليل على الجزء الأول-ثمان وسبعون علامة تجارية مجزأة، مع عدد من الملاحق. يتوجه هذا الكتاب إلى مجموعتين من الناس. المجموعة الأولى هي مجموعة مستخدمي الإعلان: المدراء التنفيذيون على كافة مستويات التسويق في الشركات والوكالات الصناعية. فهؤلاء الأشخاص-الخبراء الإعلانيون-هم معنيون بالدرجة بدروس الجزء الأول، وإن كانوا بحاجة أيضاً إلى إعادة التأكد الواردة في الأجزاء الأخرى.
ترمي الدروس الواردة في الجزء الأول إلى تمكين المعلنين من كسب فائدة مزدوجة: فائدة لمبيعات سلعتهم التجارية ولحسن إدارتهم المالية عموماً. أما المجموعة الثانية: فهم مجموعة الاختصاصيون بالبحث التسويقي، المعنيون إلى حدّ كبير بالبرهان المعزز، وكذلك بالتوصيات النوعية لتسويق سلعهم التجارية. يضم الجزء الثاني من الكتاب مجموعة ضخمة من المعلومات الإحصائية؛ قدّمها المؤلف بطريقة يستطيع أن يستوعبها القراء غير المختصين. إن هذا الكتاب سوف يتحدى أفكاراً راسخة عند كثيرين في صناعة الإعلان، فبعضهم سوف يرحّب بطريقة التفكير الحديثة التي يطرحها. وآخرون سوف يشعرون بالتهديد بما يطرحه من موقع التغيير.نبذة الناشر:ينقسم هذا الكتاب إلى جزءين: الأول: خمسة اكتشافات، والثاني: دليل على الجزء الأول ثمان وسبعون علامة تجارية مجزأة، مع عدد من الملاحق وما أملى هذا التقسيم هو أن الكتاب يتوجه إلى مجموعتين من الناس. المجموعة الأولى هي مجموعة مستخدمي الإعلان: المدراء التنفيذيون على كأفة مستويات التسويق في الشركات والوكالات الصناعية. فهؤلاء الأشخاص - الخبراء الإعلانيون والتسويقيون وخبراء الإعلام - هم معنيون بالدرجة الأولى بدروس الجزء الأول، وإن كانوا بحاجة أيضا إلى إعادة التأكد الواردة في الأجزاء الأخرى بأن تلك الدروس قائمة على قواعد مكينة, ترمي الدروس الواردة في الجزء الأول إلى تمكين المعلنين من كسب فائدة مزدوجة: فائدة لمبيعات سلعتهم التجارية ولحسن إدارتهم المالية عموما (التي تنجم بالتأكيد عن استخدامهم بصورة أكثر فعالية لميزانياتهم الإعلانية). والمجموعة الثانية هم الاختصاصيون بالبحث التسويقي، المعنيون إلى حد كبير بالبرهان المعزز، وكذلك بالتوصيات النوعية لتسويق سلعهم التجارية. إقرأ المزيد